وأضاف: "الأمانة العامة للأمم المتحدة التي يهيمن عليها ممثلو الأقلية الغربية تسهم بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، إلا أن مسؤولي الأمم المتحدة يأخذون الأوامر من عواصمهم دون خجل".
وأكد أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "يتجاهل واجباته القانونية"، ويُكرّس المزيد من الوقت لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة "الأمم المتحدة-80" للإصلاح.
وأطلق غوتيريش العام الماضي مبادرة "الأمم المتحدة-80" للإصلاح لترشيد الإنفاق.
وتأتي هذه الإصلاحات في ظل خفض الولايات المتحدة مساهماتها في ميزانية الأمم المتحدة، وإعادة إدارة الرئيس دونالد ترامب تقييم تمويل برامج مختلفة.
المصدر: نوفوستي