مباشر

3 خيارات أمام ترامب وسيناريو خطر على باكستان!

تابعوا RT على
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استنتاج بعض الخبراء بأن المفاوضات مع إيران لم تنته، بقوله إن الإيرانيين لم يغادروا طاولة المفاوضات، مضيفا أنه "سيحصل على كل ما تريده" من إيران.

الخبير الروسي بالشؤون الأمريكية بوريس ميزوييف رأى بهذا الشأن أن "العملية قد بدأت. ولا أعتقد أنها ستتوقف. الجميع يقول: الحرب ستعود، الحرب ستعود. بالطبع، لا يمكنني التنبؤ بيقين مطلق، لكن يبدو لي أن العمليات العسكرية ستتوقف، على الأقل حتى انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. من غير المربح بدرجة كبيرة أن تستأنف الولايات المتحدة العمليات العسكرية الآن. لا توجد آفاق".

الخبير عبر عن اعتقاده أنه "من غير المربح أن يتخذ ترامب أي خطوات أخرى لمزيد من التصعيد. على العكس من ذلك، إذا فهمت استراتيجيته بشكل صحيح، فمن المفيد له الآن أن ينأى بنفسه عن إسرائيل".

أما بشأن الجانب الإيراني فرأي الخبير أن "الوضع في إيران لن يتم حله لفترة طويلة. من ناحية أخرى، ربما لن يتم إنتاج الأسلحة النووية لفترة طويلة. لكن في الوقت الحالي، لا يوجد تحالف مستعد لغزو عسكري كبير. لا يوجد مثل هذا التحالف. الآن اتفاق فاتر أفضل من عدم الاتفاق".

ميزوييف توصل إلى استنتاج يقول: "في الوقت نفسه، لا تسمح لنا مطالب الأطراف بالحديث عن أي نوع من التسوية.. ولن يكون كذلك. أعتقد أنها ستكون طويلة، مفاوضات شاقة طويلة مثل النسخة الكورية. مفاوضات طويلة، وقد لا تؤدي إلى أي شيء على الإطلاق".

رافائيل كوهين، المحلل الاستراتيجي في مؤسسة راند بدوره رأى أمام ترامب ثلاثة خيارات رئيسة بعد فشل محادثات فتح مضيق هرمز، أولها الرحيل ولإعلان الانتصار، وترك السيطرة على المضيق لإيران، وثانيها مواصلة الحملة الجوية ومحاولة إعادة القادة الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات، والثالث يتمثل في التصعيد الذي يمكن أن يؤدي إلى إسقاط النظام في طهران، إلا أن الخبير يصف هذا الخيار بأنه محفوف بمخاطر ارتفاع التكاليف وعواقب غير متوقعة.

بالمقابل، رأت كريستين فير الأكاديمية الأمريكية المتخصصة في الشؤون السياسية والعسكرية أن فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية سيردي إلى عودة الصراع المفتوح، فيما ستواصل إسرائيل، التي وصفتها الخبيرة بأنها المستفيد الرئيس من الصراع، حملتها لا سيما في لبنان، ما يجعل التوصل إلى اتفاق شامل امرا مستحيلا.

الأكاديمية الأمريكية من جامعة جورجتاون تتوقف عند سيناريو كابوسي بالنسبة لباكستان، مشيرة إلى احتمال أن تجر باكستان إلى حرب على حدودها الغربية بسبب اتفاقيتها الدفاعية مع المملكة العربية السعودية، كما أن استمرار الفوضى في إيران سيؤدي، بحسب الخبيرة، إلى تفاقم الوضع الأمني ​​المتوتر بالفعل والتمردات على حدود باكستان بشكل خطير.

صحيفة "فرونتير بوست" الباكستانية أولت اهتماما كبيرا لهذا الاحتمال، ودعت إسلام آباد إلى التزام الحياد في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وعدم اتخاذ قرارات متهورة لإرضاء القيادة الأمريكية.

الصحيفة الباكستانية كتبت في هذا السياق تقول: "لقد اضطلعت باكستان بالفعل بدور بناء في تشجيع جهود السلام، وهنا يجب أن ينتهي دورها.. تثير التطورات الأخيرة، مثل التقارير التي تفيد بنشر طائرات باكستانية في السعودية، مخاوف إضافية. وعلى الرغم من أن التعاون الدفاعي مع السعودية لا يعد أمرًا جديدًا، إلا أن توقيته حساس. يجب على باكستان ضمان أن تظل هذه الانتشارات دفاعية بحتة ومقتصرة على الأراضي السعودية، من دون أي تورط مباشر أو غير مباشر في الصراع الأوسع".

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا