مباشر

مصادر: باب التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني لم يغلق بعد

تابعوا RT على
أفاد مصدر إقليمي ومسؤول أمريكي بأن الوساطات الباكستانية والمصرية والتركية ستستمر مع الولايات المتحدة وإيران في الأيام المقبلة، في محاولة لسد الفجوات والوصول إلى اتفاق.

ولا تزال جميع الأطراف تعتقد بأن التوصل إلى اتفاق ممكن، ويأمل الوسطاء في أن يؤدي تقليص الفجوات إلى تمكين جولة جديدة من المفاوضات قبل موعد انتهاء الهدنة.

وفقا لمصادر مطلعة، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف الضربات في حال لم يؤد الحصار البحري الأمريكي إلى تغيير مسار إيران. وقد تشمل الأهداف بنية تحتية كان الرئيس الأمريكي قد هدد بمهاجمتها قبل الإعلان عن الهدنة.

وقال مسؤول أمريكي إن الحصار، مثل قرار الولايات المتحدة الانسحاب من المحادثات في باكستان، يعد جزءا من المفاوضات الجارية، مشيرا إلى أن ترامب يريد منع إيران من استخدام مضيق هرمز كأداة ضغط في المفاوضات.

وقال المصدر الإقليمي: "لسنا في جمود تام، والباب لم يغلق بعد، والطرفان يتساومان، إنها عملية أشبه بالسوق".

واتفق مسؤول أمريكي مع هذا الطرح، مضيفا أن التوصل إلى اتفاق ممكن إذا أظهرت إيران مرونة أكبر وأدركت أن مقترح إسلام آباد هو أفضل ما يمكنها الحصول عليه.

من جانبه، كتب السفير الإيراني لدى باكستان، رضا أميري مقداد، الذي شارك في المفاوضات، على منصة "إكس"، أن محادثات إسلام آباد لم تفشل، بل وضعت الأساس لعملية دبلوماسية، قائلا: "إذا تم تعزيز الثقة والإرادة، يمكن إنشاء إطار مستدام لمصالح جميع الأطراف".

وفقا لمسؤولين أمريكيين ومصادر إقليمية، تركزت الفجوات الرئيسية خلال المفاوضات التي استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان حول الملف النووي.

ومن بين هذه الفجوات:

وزعم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الأطراف كانت "على بعد بوصات" من التوصل إلى اتفاق قبل أن "تغير الولايات المتحدة قواعد اللعبة"، وهو وصف لم يؤكده مسؤولون أمريكيون ومصادر إقليمية، رغم تأكيدهم إحراز تقدم.

وفي يوم الأحد، أجرى وزيرا الخارجية التركي والمصري اتصالات هاتفية منفصلة مع نظيرهما الباكستاني، قبل أن يتحدثا لاحقا مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حسبما أفادت مصادر.

وعلى صعيد متصل، التقى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي قاد فريق التفاوض الأمريكي، مع الإيرانيين للمرة الأولى في إسلام آباد.

وقال مسؤول أمريكي إن المحادثات كانت "صعبة"، لكنها تحولت إلى "تبادل ودي ومنتج للمقترحات". ورغم النهاية غير المشجعة لمحادثات إسلام آباد، ترك فانس الباب مفتوحا وأعرب عن أمله في عودة إيران إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف المسؤول: "في الأيام المقبلة، يأمل نائب الرئيس أن يعيد الطرف الإيراني النظر في العرض الذي تلقاه ويدرك أن التوصل إلى اتفاق يخدم مصالح الطرفين".

وفي أحدث التطورات، أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام حكومته، الإثنين، بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اتصل به من على متن طائرته بعد مغادرته إسلام آباد، حيث قال: "قدّم لي تقريرا مفصلا، كما تفعل هذه الإدارة يوميا، حول تطور المفاوضات"، مضيفا أن الولايات المتحدة أنهت المحادثات بعد استنتاجها أن إيران انتهكت اتفاق الهدنة بعدم إعادة فتح مضيق هرمز.

ونقل نتنياهو عن فانس قوله إن العقبة الرئيسية تمثلت في إزالة جميع المواد المخصبة من إيران وضمان عدم حدوث أي تخصيب "في السنوات القادمة، وربما لعقود قادمة".


المصدر: أكسيوس

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا