وقالت زاخاروفا في تصريح لمؤسسة "فيستي" الإعلامية: "لقد سمعت وقرأت كيف حاولت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة، تبرئة زوجها (الرئيس الأمريكي الأسبق) مرة أخرى، مدعية أنه لم يكن يعلم إلى أين يسافر، ولا من هو إبستين، وأنه لم يشارك في أي من تلك الأفعال. وأعتذر عن القول إن لدي الأدلة التي تثبت أنها تكذب".
وأشارت الدبلوماسية الروسية إلى أن النخب الأمريكية ملمة جيدا بأعمال الأديب فلاديمير نابوكوف، وخاصة روايته "لوليتا"، وفي هذا الصدد، لم يكن هناك أي شك لدى أحد حول السبب وراء تسمية طائرة جيفري إبستين باسم "لوليتا إكسبرس". وأضافت زاخاروفا: "عندما تقول هيلاري كلينتون إن بيل كلينتون استخدم هذه الطائرة للسفر إلى فعاليات خيرية، فإنهم كانوا يعلمون طبيعة هذه الطائرة، لأن لها اسما محددا ومعروفا".
ويتصاعد الاهتمام بعائلة كلينتون وصلاتها بإبستاين في ظل نشر ملفات جديدة من أرشيف الممول الراحل، ومن بين الوثائق التي لم تنشر من قبل، العديد من الصور للرئيس الأمريكي الأسبق، منها صور له في حوض الاستحمام الساخن وحوض السباحة وبصحبة فتيات تم إخفاء وجوههن.
يذكر أن إبستين وُجهت إليه تهم في الولايات المتحدة عام 2019، تتعلق بالاتجار بالقاصرين لأغراض الاستغلال الجنسي، وفي يوليو من العام نفسه، وجد ميتا في زنزانته، وقد خلصت التحقيقات إلى أن وفاته كانت انتحارا.
المصدر: "فيستي"