ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" صورا قالت إنها بعد الضربات الجوية التي أصابت القاعدة الجوية تحت الأرض في منطقة جبلية جنوبي البلاد.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الهجوم وقع في نهاية شهر مارس، لكن لم يسبق الإبلاغ عنه.
وتُظهر الصور، التي اطلعت عليها الصحيفة الأمريكية، فوهات ناتجة عن القصف عند مداخل الأنفاق المؤدية إلى ملاجئ الطائرات، والتي تختبئ تحت سلسلة جبلية، ويبدو أن الضرر الناجم عن الضربات عطّل الوصول إلى المدرج، مما قد يحبس أي طائرات في الداخل. كما دُمر مبنى مرتبط بأعمال بناء جارية في القاعدة.
كما أظهرت الصور الفضائية عدة أكوام صغيرة من التراب أو عوائق مماثلة على المدرج، يبدو أن القوات الإيرانية وضعتها لمنع هبوط طائرات العدو.
واستعرضت الصحيفة صورا متعددة للأقمار الصناعية من مارس أظهرت أضرارا جديدة في ممرات الطائرات في نهاية الشهر. كانت بعض مداخل الأنفاق قد تعرضت للقصف في وقت مبكر من النزاع.
وبينما غالبا ما يصور المارة ضربات المنشآت العسكرية، يبدو في هذه الحالة أن الأقمار الصناعية فقط هي التي سجلت الضرر الذي لحق بالمنشأة.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن أعمال بناء هذا الموقع تحت الأرض - والواقع في محافظة هرمزجان جنوب إيران، على بعد حوالي 100 ميل شمال مضيق هرمز - بدأ في منتصف عام 2013، وتلا ذلك بناء المدرج بعد 8 سنوات.
المصدر: صحيفة "نيويورك تايمز"