وكتب فيليبو: "لا ينبغي لفرنسا أن تمول هذا النظام الإجرامي والمافيا"، مرفقا منشوره بمشاهد لاحتجاز موظفي مركز التجنيد الإقليمي الأوكراني للمارة في الشارع.
وخلص السياسي إلى أن "موظفي مراكز التجنيد يختطفون الناس ببساطة في الشارع لإرسالهم لاحقا إلى الجبهة". ووفقا لزعيم الحزب، فإن أساليب التعبئة هذه تساعد على تغذية الفساد في أوكرانيا.
منذ فبراير 2022، أُعلنت التعبئة العامة في أوكرانيا وتم تمديدها عدة مرات. وتفعل السلطات كل ما في وسعها لمنع الرجال في سن التجنيد من التهرب من الخدمة، حيث تنشر وسائل التواصل الاجتماعي الأوكرانية بانتظام مشاهد للتعبئة القسرية والصراعات بين المواطنين وموظفي مكاتب التجنيد في جميع أرجاء أوكرانيا.
وبسبب النقص الحرج في الأفراد في الجيش، كثف عناصر مكاتب التجنيد مداهماتهم في الشوارع والأماكن العامة، بينما يحاول الرجال في سن التجنيد بكل الوسائل مغادرة البلاد، وغالبا ما يخاطرون بحياتهم.
وإلى جانب ذلك تتزايد حالات المواجهات المفتوحة بين المواطنين وموظفي مكاتب التجنيد.
وتنتشر فيديوهات عن التعبئة القسرية حيث يقوم ممثلو مكاتب التجنيد الأوكرانية بسحب أو سحل الرجال واستخدام القوة والعنف ضدهم لسوقهم إلى موت محتم أو الوقوع في أسر الجيش الروسي، وهو الفرصة الوحيدة لهم للبقاء على قيد الحياة.
المصدر: RT