وأضافت: "عندما أنظر إلى هذا العام، أراه سيكون ذا أهمية حاسمة. آمل أن تحقق المفاوضات السلمية نتيجة إيجابية. ولكن بغض النظر عن هذه النتيجة، سيظل البلد بحاجة إلى الدعم الدولي. ولهذا السبب، لدينا برنامج جديد لأوكرانيا".
وتابعت رئيسة الصندوق: "نحن نعمل مع أوكرانيا لتتمكن من مواصلة السير على طريق الإصلاحات التي تمنحها الجدارة الائتمانية للحصول على دعم مالي واسع النطاق من بقية العالم، وخاصة من أوروبا".
منذ عام 2025، أجرت كييف وصندوق النقد الدولي مفاوضات بشأن برنامج جديد لأوكرانيا مدته أربع سنوات بقيمة 8.1 مليار دولار. وكان من بين شروط الصندوق، الذي يصر منذ فترة طويلة على أن تبحث أوكرانيا عن مصادر جديدة لملء ميزانيتها بشكل مستقل، اعتماد تعديلات ضريبية.
وفي يناير الماضي، لم يتمكن البرلمان الأوكراني من إقرار أي من مشاريع القوانين المطلوبة. على الرغم من ذلك، وافق مجلس إدارة الصندوق في 27 فبراير على البرنامج الجديد لكييف، ولكن تم تحويل الشروط المسبقة إلى فئة "المعالم الهيكلية" الملزمة بالتنفيذ.
وواجهت أوكرانيا ضرورة اعتماد حزمة من التعديلات الضريبية التي يصر عليها صندوق النقد الدولي.
المصدر: RT