مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

    هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

تحقيق لـ"برس تي في" يكشف عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار ويؤكد فشلها

كشفت قناة "برس تي في" عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي مؤكدة فشلها.

تحقيق لـ"برس تي في" يكشف عن "محاولة أمريكية" لاستغلال وقف إطلاق النار ويؤكد فشلها
مضيق هرمز - صورة أرشيفية / Gettyimages.ru

ووفقا لتحقيق قناة "برس تي في" نقلا عن مسؤول عسكري كبير، تحولت محاولة أمريكا أمس السبت عبور المدمرتين "فرانك بيترسون" و"مايكل ميرفي" عبر مضيق هرمز إلى عملية دعائية فاشلة.

وبحسب تحقيق "برس تي في"، فإن الهدف من محاولة هاتين المدمرتين عبور مضيق هرمز كان استغلال ظروف وقف إطلاق النار لتحقيق إنجاز مزعوم بالادعاء بعبور المضيق من ناحية، والتأثير على محادثات إسلام آباد من ناحية أخرى.

وقد وصف تحقيق "برس تي في" محاولة المدمرتين "بيترسون" و"ميرفي" بأنها عمل شديد الخطورة كان يمكن أن يتحول إلى كارثة على أمريكا.

وأشار التحقيق، نقلا عن المسؤول العسكري الكبير، إلى أن المدمرتين حاولتا أمس، بالتزامن مع بدء محادثات إسلام آباد، التسلل بشكل مفاجئ إلى مضيق هرمز، حيث كانت هاتان المدمرتان تنويان خداع القوات البحرية للحرس الثوري باستخدام الحرب الإلكترونية وإيقاف نظام تحديد المواقع التلقائي (AIS).

وكانت المدمرتان تنويان انتحال هوية سفينة تجارية تابعة لعُمان، تدّعي أنها تريد الإبحار قرب الساحل في الجزء الجنوبي من بحر عُمان. ووفق التحقيق،  تحملت المدمرتان مخاطرة كبيرة باختيار مسار قريب جدا من الشاطئ وضحل، وذلك فقط على أمل المرور عبر هذا المسار عن طريق التخفي والخداع واستغلال غفلة القوات الإيرانية أثناء وقف إطلاق النار، لدخول الخليج.

وأوضح التحقيق أن القوات البحرية للحرس الثوري شكّكت في هاتين المدمرتين قرب ميناء الفجيرة في بحر عُمان، وبعد المزيد من الرصد والتحليل الفني، أرسلت زوارق لفحصها. وقد حددت الزوارق هاتين المدمرتين عند مدخل الخليج وتحركت لإيقافهما.

وبين التحقيق أن المدمرة "فرانك بيترسون" حاولت أولا مواصلة طريقها، لكنها أدركت فورا أن صواريخ كروز قد أقفلت عليها بالرادار، ثم تم إيقافها من قبل زوارق الحرس الثوري.

وفي الوقت نفسه، حلّقت طائرات مسيرة تابعة للحرس الثوري فوق المدمرتين. ثم تلقت المدمرة "بيترسون" إشعارا على القناة الدولية 16، مفاده أنه إما أن تنسحب وتغادر المنطقة خلال ثلاثين دقيقة، أو أنها ستكون هدفًا للقوات المسلحة الإيرانية. وعند إصرار المدمرة على مواصلة الطريق، تم إعطاؤها التحذير الأخير، حيث كانت تفصلها عن التدمير والإبادة بضع دقائق فقط.

كما حذرت القوات البحرية للحرس الثوري في الوقت نفسه،  جميع السفن في المنطقة بأن تبتعد مسافة 10 أميال على الأقل عن المدمرتين، لأنهما ستكونان هدفا لنيران القوات البحرية للحرس الثوري، وحتى لا تتضرر السفن الأخرى المحيطة بهما إذا ما استهدفتهما القوات.

وفي النهاية، أُجبرت كلتا المدمرتين، حسب التحقيق، على التراجع عند مدخل الخليج في مياه بحر عُمان، دون أن تتمكنا من عبور مضيق هرمز.

وذكر تحقيق "برس تي في" أن هذه العملية كانت خطيرة جدا على العسكريين الموجودين على متن هاتين المدمرتين، وأن قادة محترفين كانوا سيرفضونها بشكل طبيعي، لكنهم قادة المدمرتين أُرغموا على القيام بها تحت الضغط السياسي لحكومة ترامب، وفي غياب الجنرالات الذين تمت إقالتهم من الجيش الأمريكي.

واعتبر التحقيق أن وزير الحرب الأمريكي (بيت هيغسيث) "قليل الخبرة" ولذا عرّض حياة الجنود الأمريكيين للخطر، فقط ليقوم باستعراض بالتزامن مع المفاوضات. وهي محاولة فشلت بالطبع، ولو لم تكن إيران في حالة وقف إطلاق النار، لأضحت هاتان المدمرتان لقمة سائغة لن يترددوا في اصطيادها أبدًا.

جدير بالذكر أن هيغسيث أكد أمس السبت أن سفينتين حربيتين أمريكيتين عبرتا مضيق هرمز في إطار مهمة تطهيره من الألغام.

وجاء ذلك بعد أن أعلنت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سينتكوم) في وقت سابق من ذات اليوم، عن بدء القوات الأمريكية "بتهيئة الظروف" لإزالة الألغام في مضيق هرمز، يوم 11 أبريل.

إلا أن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران نفى بشدة هذه "الادعاءات"، مؤكدا أن زمام الأمور في قضية عبور أي سفينة هو في يد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفي إطار الحديث عن المفاوضات بين الطرفين، والتي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد أمس السبت، أعلن  نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس اليوم الأحد عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران مؤكدا أن واشنطن "لن تتنازل عن خطوطها الحمراء" وأن "الكرة الآن في ملعب طهران".

في الطرف المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تحلي بلاده بحسن النية والإرادة قبل المفاوضات مع الأمريكيين في إسلام آباد، مبينا أن الثقة معدومة تجاههم بسبب تجارب الحربين السابقتين.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه تم التوصل إلى تفاهم مع واشنطن حول عدد من القضايا في مفاوضات باكستان، دون تحقيق الاتفاق.

المصدر: "برس تي في" + RT

التعليقات

ترامب يهدد الصين ويقول: لا يهم إن تم الاتفاق مع إيران أو لا.. نحن منتصرون في كل الأحوال

ترامب يعلن فرض حصار بحري شامل على مضيق هرمز ويتوعد بتدمير ما تبقى من إيران

ترامب يلوح بفرض حصار بحري شامل لإجبار طهران على قبول عرض واشنطن الأخير

لحظة بلحظة.. بوادر تخفيف وتيرة التصعيد بين إسرائيل و"حزب الله" مع الموعد باللقاء في واشنطن

مسؤول إسرائيلي: الهدنة هشة وتل أبيب تضغط على واشنطن للحصول على ضمان للعمل بحرية مستقبلا في إيران

فانس يلخص نتائج 21 ساعة من التفاوض مع إيران

"حزب الله" ينفي اتهامات الداخلية السورية بصلته بخلية اغتيال شخصية دينية في دمشق

حاخام يهودي.. الكشف عن الشخصية المستهدفة في محاولة التفجير بدمشق (فيديو+صورة)

نتنياهو يضع شرطين للمفاوضات مع لبنان: نزع سلاح "حزب الله" وإبرام سلام دائم

طهران.. رسوم عبور مضيق هرمز يجب دفعها بالريال الإيراني

إسلام آباد.. ساحة اتهامات أمريكية إيرانية متبادلة تنذر بعودة التصعيد وانهيار الهدنة

قاليباف: تحلينا بحسن النية قبل المفاوضات مع الأمريكيين إلا أن الثقة فيهم معدومة عن تجربة

مقال في معاريف: ليس فقط نتنياهو وحده.. "المشجع الرئيسي" للحرب قد يقع في مشكلة

"رويترز": ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر غادرا إسلام آباد

"فوكس نيوز": المحادثات الإيرانية الأمريكية مددت حتى يوم الأحد

الداخلية السورية تكشف عن ممول وهدف خلية إرهابية في دمشق (صور)

لحظة بلحظة: لبنان وإسرائيل نحو طاولة المفاوضات بواشنطن وسط تصعيد عسكري وشروط إيرانية