ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" بيانا للوزارة قالت فيه إن "الجهود التشغيلية والفنية نجحت في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق-غرب، البالغة نحو سبعة ملايين برميل يوميا، كما تمت استعادة الكميات المتأثرة من إنتاج حقل منيفة والبالغة نحو 300 ألف برميل يوميا، وذلك خلال فترة زمنية وجيزة".
وأضافت الوزارة أنه "في ما يتعلق بحقل خريص، لا تزال الأعمال جارية لاستعادة القدرة الإنتاجية الكاملة".
وأكدت الوزارة أن "هذا التعافي السريع يعكس ما تتمتع به أرامكو السعودية، ومنظومة الطاقة في المملكة، من مرونة تشغيلية عالية وكفاءة في إدارة الأزمات، بما يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والعالمية، ويدعم الاقتصاد العالمي".
يذكر أن السعودية، هي أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، تنتج حاليا أكثر من 10 ملايين برميل يوميا.
وكانت الوزارة قد أعلنت يوم الخميس الماضي أن الاستهدافات الإيرانية خلال الحرب تسببت في الآتي:
- خط أنابيب شرق-غرب: تعرضت إحدى محطات الضخ على طول الخط لأضرار، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميا من كميات الضخ.
- حقول النفط: انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يوميا بعد استهداف معملي إنتاج "منيف" و"خريص".
- مرافق التكرير: امتدت الاستهدافات إلى مرافق تكرير رئيسية، بما في ذلك مرافق "ساتورب" في الجبيل، ومصفاة "رأس تنورة"، ومصفاة "سامرف" في ينبع، ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية.
وقد حظي خط الأنابيب (شرق-غرب)، القادر على نقل 7 ملايين برميل من النفط الخام يوميا، أهمية متزايدة في تزويد الأسواق الدولية بالنفط، بسبب تعطل الملاحة في مضيق هرمز الذي كان يعبر منه خمس إمدادات الطاقة العالمية.
وجاءت الضربات الإيرانية كرد فعل انتقامي منذ بدء الهجوم الأمريكي - الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير الماضي، والذي أشعل حربا إقليمية أوقفتها هدنة لمدة أسبوعين بدأ سريانها الأربعاء الماضي.
المصدر: واس