مباشر

حملة على حافة الانهيار.. اتهامات جنسية تلاحق نائبا أمريكيا وفيديو من منزل ملياردير للتوضيح (فيديو)

تابعوا RT على
صوّر النائب الأميركي إريك سوالويل مقطع فيديو ينفي فيه اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي، وذلك من داخل قصر فاخر في بيفرلي هيلز يملكه رجل أعمال ملياردير معروف بطباعه الغريبة.

وبحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك بوست"، فإن الفيديو الذي نشره سوالويل يوم الجمعة تم تصويره داخل منزل الملياردير ستيفن كلوبِك، والمنزل تبلغ مساحته نحو 9,700 قدم مربع. وأكدت عدة مصادر أن النائب سجّل الفيديو من إحدى غرف القصر، حيث ظهر نافيا الاتهامات بشكل قاطع.

وقال سوالويل في الفيديو: "تم تداول الكثير عني اليوم عبر مزاعم مجهولة المصدر، ورأيت أن من المهم أن تسمعوا مني مباشرة"، مؤكدا أن  اتهامه بارتكاب "اعتداءات جنسية كاذب تماماً"، وأضاف: "لم يحدث أي شيء من ذلك، وسأواجه هذه الاتهامات بكل ما أملك".

وكان سوالويل حتى يوم الجمعة المرشح الأبرز عن الحزب الديمقراطي في سباق حاكم ولاية كاليفورنيا، إلا أن حملته تعرضت لانهيار سريع بعد ظهور هذه المزاعم.

ففي غضون ساعات من نشر صحيفة San Francisco Chronicle تقريرا صادما يتضمن اتهام موظفة سابقة له بالاعتداء الجنسي عليها، سحب عدد من المسؤولين المنتخبين والنقابات دعمهم له، كما توقفت عمليات جمع التبرعات.

وفي وقت لاحق، نشرت شبكة "CNN" تقريرا إضافيا تضمن شهادات أربع نساء وجهن اتهامات متنوعة لسوالويل، شملت الاغتصاب والاعتداء الجنسي والسلوكيات الجنسية غير اللائقة.

وخلال الفيديو، بدا أن سوالويل يرتدي قميصا أزرق فاتحا مشابها لذلك الذي ظهر به في لقاء جماهيري يوم الثلاثاء في ساكرامنتو، والذي كان آخر نشاط انتخابي له قبل تفجر القضية.

كما أقرّ بارتكابه "أخطاء شخصية"، قائلا إن هذه الأخطاء "بينه وبين زوجته"، وقدم لها اعتذارا عميقا.

وفي اللقاء الجماهيري نفسه، كان سوالويل قد نفى بشكل قاطع وجود أي علاقة جنسية له مع موظفات أو متدربات، مكرراً: "لا، لا، لا".

ويحظى سوالويل بدعم مالي من كلوبِك، الذي قدّم أكثر من مليون دولار لدعم حملته، إضافة إلى رحلة إلى فرنسا بلغت تكلفتها 31 ألف دولار.

ويبدو أن الثنائي استخدم القصر، الذي تقدر قيمته بنحو 26 مليون دولار ويضم ست غرف نوم وسبعة حمّامات وملعب تنس، كمقر لإدارة الحملة خلال الأزمة.

وأفادت "نيويورك بوست" بأن سوالويل غاب عن جلسات التصويت في الكونغرس، بالتزامن مع نشره مقاطع من داخل القصر،الذي يُتوقع أن تسكنه قريبا أدفا لافي، خطيبة كلوبِك، وهي عارضة أزياء سابقة ومقدمة محتوى على OnlyFans، موجها إليها اتهمات تتعلق بسرقة منازل رجال أثرياء في لوس أنجلوس، فيما هي تنفيها.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من سوالويل أو كلوبِك، في حين أكد مصدر من الحملة للصحيفة أن التصوير جرى داخل القصر، وسط حالة ارتباك واستقالات داخل الفريق.

ويرى محللون أن الحملة تتجه نحو الانهيار، مع تصاعد الدعوات للتحقيق وانسحابه، بالتوازي مع فتح تحقيق جنائي في مانهاتن بشأن مزاعم تعود إلى عام 2024. وأشار محاميه إلى أنه يبتعد حاليا عن الإعلام لقضاء الوقت مع عائلته.

المصدر: "نيويورك بوست"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا