وقال رئيس البعثة الروحية لكنيسة روسيا في الخارج، الأرشمندريت رومان (كراسوفسكي)، في مقابلة مع وكالة "نوفوستي"، إن الراهبات الروسيات تمكنّ من نقل النار المقدسة التي انبثقت في كنيسة قيامة المسيح في القدس إلى ديرهن، على الرغم من الصعوبات الأمنية بسبب الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد الأب رومان أن "الراهبات ذهبن إلى الكنيسة وأحضرن النار المقدسة إلى دير الصعود والرب على جبل الزيتون. استقبلناها بفرح، وطفنا ثلاث مرات حول الكفن، وأشعلنا جميع القناديل. والآن نستعد لقداس الفصح".
وأشار رئيس البعثة إلى أن الراهبات تمكنّ من الوصول إلى وسط القدس على الرغم من الصعوبات الناجمة عن الإجراءات الأمنية بسبب الصراع. ووفقا له، فإن قوات إنفاذ القانون المحلية تتصرف بصرامة ربما تكون مفرطة، خاصة تجاه الشباب العربي الأرثوذكسي.
وأضاف الأب رومان: "علاوة على ذلك، كانت كنيسة القيامة مغلقة خلال الشهر ونصف الشهر الماضي بسبب الأحكام العرفية، ولم يتم فتحها إلا قبل يومين، ونحن نشكر الرب على انتهاء القصف الآن".
تنبثق النار المقدسة سنويا عشية عيد الفصح الذي يحتفل به الأرثوذكس، في قبر الرب (كوفوكليون) – وهي كنيسة صغيرة فوق قبر المسيح في الكنيسة في القدس، وذلك بصلوات بطريرك القدس والمؤمنين. وبعد انبثاق النار المقدسة، يُشعل بها بطريرك القدس الشموع ويوزع النار على الحاضرين في الكنيسة من رجال الدين.
المصدر: نوفوستي