وقال بيسكوف، في تصريح للصحافي بافل زاروبين: "لقد تخرجتُ من جامعة موسكو الحكومية، ولا أستطيع أن أتخيل كايا كالاس خريجة لهذه الجامعة العريقة التي أعتبرها بيتي الأكاديمي؛ وأعتقد أنها لم تكن لتنجح في مناقشة رسالة التخرج".
وفي وقت سابق، أكد بيسكوف أن أوروبا اليوم تشهد تدهورا حادا في مستوى السياسيين القابعين في السلطة، مشيرا إلى أنهم غير أكفاء لشغل مناصبهم.
وتنضم تصريحات بيسكوف إلى سلسلة متصاعدة من تصريحات التشكيك في أهلية كالاس لتولي منصب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي؛ فقد سبق للممثل الخاص للرئيس الروسي كيريل دميترييف أن جزم بافتقارها إلى المؤهلات الدبلوماسية الكافية، وهو ما تقاطع مع ما خلصت إليه صحيفة "إل باييس" الإسبانية من أن كالاس تُصنف في عداد أسوأ القادة السياسيين في تاريخ بروكسل الحديث.
كما شن العضو الألماني في البرلمان الأوروبي، مارتن سونبورن، هجوما لاذعا على كالاس واصفا قدراتها المعرفية بأنها "لا تتجاوز ذكاء فأر الهامستر"، مخاطبا إياها بالقول: "أنتِ لا تعرفين ماذا يحدث لا في كوبا ولا في أوروبا ولا في العالم"، ومضيفاً بتهكم: "أتوقع أن أحقق فائدة أكبر من حديثي مع هامستر حول الثقوب السوداء في المجرات القزمة".
كما امتدت حالة الاستياء إلى أروقة "مجموعة السبع"، حيث أثارت تصريحات كالاس مؤخرا حفيظة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مما يعكس تراجع الثقة في أدائها الدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر: RT