وأعطى 21% فقط من المستطلَع موقفهم تقييما إيجابيا لعمل رئيس الحكومة - وهو رقم منخفض قياسي بالمطلق. ولم يتمكن 9% آخرون من تحديد إجابتهم. بينما بلغ عدد الألمان الأكثر استياء من عمل الحكومة الحالية 73% وهم غير راضين عن نشاط الحكومة المكونة من كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني.
وليس هناك سوى 20% فقط يقيمونها بشكل إيجابي، و7% لم يحددوا موقفهم. أجري الاستطلاع في 9-10 أبريل، وشارك فيه 1,003 أشخاص.
وخلص مدير معهد INSA هيرمان بينكرت إلى أن "حتى مؤيدي الأحزاب الحكومية غير راضين في الغالب عن الحكومة". وأضاف الخبير: "من غير المرجح أن يتمكن المستشار والائتلاف من تغيير هذا الاتجاه من حيث المبدأ".
في تصنيف الأحزاب السياسية، يحتل حزب "البديل من أجل ألمانيا" المرتبة الأولى بنسبة 26%. كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي في المرتبة الثانية، وهناك 25% من المستجيبين مستعدون للتصويت لها. والمرتبة الثالثة يحتلها الديمقراطيون الاجتماعيون بنسبة 14%، يليهم حزب الخضر بنسبة 13% وحزب اليسار بنسبة 10%. الأحزاب الأخرى لن تتمكن من تجاوز حاجز الخمسة بالمائة المطلوب لدخول البوندستاغ. وقد أجري هذا الاستطلاع في الفترة من 7 إلى 10 أبريل، وشارك فيه 1,205 أشخاص.
يأتي تدهور شعبية ميرتس وحكومته في وقت تواجه فيه ألمانيا أزمة طاقة حادة نتيجة التوقف شبه الكامل للملاحة في مضيق هرمز بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود والطاقة في معظم دول العالم، وفشلت الحكومة الألمانية حتى الآن في تقديم خطة فعالة لاحتواء تداعيات الأزمة على المستهلكين والصناعة.
ويُعد هذا الاستطلاع الأحدث في سلسلة المؤشرات المتراجعة لشعبية الائتلاف الحاكم منذ توليه السلطة، وسط تنامي نفوذ حزب "البديل من أجل ألمانيا" المعارض.
المصدر: بيلد