مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • نبض الملاعب
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية
  • هدنة المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • هدنة المضيق

    هدنة المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الروسية ميرا أندرييفا تواصل مشوارها في لينز النمساوية (فيديو)

    الروسية ميرا أندرييفا تواصل مشوارها في لينز النمساوية (فيديو)

مقال في معاريف: ليس فقط نتنياهو وحده.. "المشجع الرئيسي" للحرب قد يقع في مشكلة

رأى الصحفي دان بيري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس وحده من "قد يقع في مشكلة" جراء حرب إيران، بل قد ينضم إليه أيضا "المشجع الرئيسي" لها.

مقال في معاريف: ليس فقط نتنياهو وحده.. "المشجع الرئيسي" للحرب قد يقع في مشكلة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / Gettyimages.ru

وأوضح دان بيري في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أنه "في غضون يوم واحد، انتقل دونالد ترامب من التهديد بمحو "الحضارة الإيرانية بأكملها" إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين ينهي الحرب على الأرجح". وفي إسرائيل والولايات المتحدة، وكلتاهما في طريقهما إلى انتخابات، "من المتوقع أن يتفاعل تقييم حاد بشأن ما حققته الحرب".

ووفقا له، "ثمة حساب كامل سيحتاج إلى انتظار نتائج المحادثات التي من المفترض أن تبدأ يوم الجمعة في باكستان. ولكن وفقا لتصريحات ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين، فإن الأمر برمته هو مجرد إجراء شكلي، والحرب تنتهي مقابل إعادة فتح مضيق هرمز من قبل إيران وربما أيضا تسليم يورانيومها المخصب - أشياء كان من الممكن تحقيقها في الواقع حتى قبل الحرب".

واعتبر بيري أن "تقييم النتائج يعتمد على الأهداف - ويمكن توقع أن يكيفها كل من دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو بأثر رجعي لتقديم خطتهما على أنها نجاح، وهو ما وضع العالم بأسره على شفا الهاوية". و"من الجدير النظر إلى ما وراء ذلك وفحص ذلك بنزاهة".

وأضاف رئيس التحرير السابق لوكالة "أسوشيتد برس" لمنطقة أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط: "الهدف المركزي الذي قدمه ترامب في البداية كان وقف البرنامج النووي الإيراني ودفعه إلى الوراء. في الوقت الحالي، تحتفظ إيران بمخزونها من اليورانيوم المخصب، حتى لو كان مدفونا على الأرجح عميقاً تحت أنقاض منشآتها المدمرة. حتى لو ساعدت في تحديد موقعه وسلمته، فهي لم تلتزم بوقف المسعى أو السماح بإشراف تدخلي. لذا، فيما يتعلق بالمسألة المحورية التي يُفترض أنها أشعلت فتيل الحرب، لم يتم تحقيق أي تغيير حتى الآن".

وبالنسبة له، "كانت لإسرائيل أهداف أوسع، كان مسؤولون أمريكيون يرددونها أحيانا ويتجاهلونها أحيانا أخرى. سعت إلى حرمان إيران من القدرة على إطلاق الصواريخ البعيدة المدى التي استخدمت لمهاجمة إسرائيل في أكبر الهجمات الباليستية في التاريخ. والأهم من ذلك، أنها سئمت تماما من شبكة الجماعات الممتدة من لبنان واليمن إلى العراق والساحة الفلسطينية، والتي يمكن لإيران تشغيلها كما تشاء - لمهاجمة إسرائيل، وعرقلة طرق الملاحة، وتعزيز عدم الاستقرار في عدة دول. وعلى عكس المسألة النووية، تبدو إيران غير مستعدة على الإطلاق لمناقشة هذه القضايا، وهنا أيضا لا يوجد أي دليل على أن الحرب زحزحت موقفها ولو قليلا".

وتابع دان بيري: "إذا كان غير ممكن إجبار النظام على تغيير سلوكه، فما تبقى - بصرف النظر عن إمكان إسقاطه - هو إضعاف قدراته. هنا تبدو الصورة أكثر نجاحا، وإن كانت مختلطة"، وفق وصفه.

وحسب رأيه، فإن "المرحلة المبكرة وجهت ضربات دراماتيكية: قُتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الدقائق الأولى للعملية، وكذلك، في الأيام والأسابيع التي تلت ذلك، سلسلة مذهلة من كبار المسؤولين في الساحة السياسية والعسكرية. منشآت إيران، قاذفات صواريخ، مواقع بحث، مقرات عملياتية، حواجز، جزء كبير من أسطولها البحري - دُمرت، وقُتل آلاف المقاتلين".

وأوضح في المقال أن "نظاما عاديا كان ربما سيردع بعد هذه الضربة"، لكن، حسب تعبيره، "هؤلاء متعصبون جهاديون، وكل هذا يمكن إعادة بنائه". علاوة على ذلك، واصلت إيران إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل لعدة ساعات حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار. لذا، فإن "الأمر لا يتجاوز ما تسميه الأوساط الإسرائيلية "قص العشب". تقديم ذلك كنصر عظيم هو في الواقع تضليل".

ولفت إلى أنه "بعد حرب مشابهة ولكنها كانت أكثر تقييدًا في يونيو من العام الماضي، تمت المبالغة كثيرا في التأثير على "العشب" الإيراني. أصر ترامب على أن البرنامج النووي "دُمر بالكامل" وأن كل صحفي يشك في ذلك "يقوم بعمل سيئ للغاية"، وقدم نتنياهو هراء بليغا نموذجيا عندما أعلن أن إسرائيل "أبعدت لأجيال"، ليس فقط التهديد النووي بل أيضا تهديد الصواريخ الباليستية. لم يحاول أي منهما تفسير التناقض التام بين هذه الادعاءات وبين سبب تجديد الحرب بشكل مقنع".

وأكمل دان بيري: "في الخلفية، بالطبع، كان هناك دائما أمل في أن ينهار النظام ببساطة. حتى أن ترامب قال في اليوم الأول إن الشعب الإيراني سيكون قادرا على استعادة دولته، وقال نتنياهو أشياء مماثلة. عادةً، المحاولات الخارجية لإسقاط النظام هي فكرة سيئة - من الصعب تبرير مثل هذا التدخل قانونيا وفرص النجاح منخفضة. ولكن في هذه الحالة (بعد احتجاجات يناير) بدا الطموح مبررا، طالما هناك خطة واقعية لإنجاحه".

في الوقت نفسه، "تكاليف الحرب ليست ضئيلة. هناك خسارة كبيرة في أرواح المدنيين (في إيران ولبنان) - وبشكل أكثر صدماً في غارة أمريكية على مدرسة إيرانية قتلت أكثر من 100 طفل في اليوم الأول - بالإضافة إلى عشرات الإسرائيليين، وجنود (خاصة أمريكيين) قتلوا في الجانب المهاجم. بالإضافة إلى ذلك، تكاليف مادية هائلة".

وبشكل وصفه بيري بـ"الكارثي"، أثبتت إيران أنها "قادرة على احتجاز العالم كرهينة من خلال إغلاق مضيق هرمز، الذي تمر عبره حوالي خمس إمدادات النفط العالمية. ليس فقط أن أسعار النفط قفزت، بل إن التأثيرات التضخمية عبر المنتجات النفطية والمنتجات الأخرى، واضطرابات سلاسل التوريد، والضرر الذي لحق بالثقة النظامية هي خطيرة وقد يكون لها عواقب طويلة الأجل حتى بعد إعادة فتح المضيق، كما سيحدث على الأرجح".

وجاء في المقال: "علاوة على ذلك، يبدو أن إيران لا تزال تأمل بطريقة ما في الحصول على "فدية" عن كل سفينة بطريقة تحظى باعتراف دولي - وهو أمر بالطبع لا يجب السماح به بأي حال من الأحوال: المضيق لا يمر عبر الأراضي الإيرانية، بل إيران فقط لديها مياه إقليمية على جانبه الشمالي. حقيقة أن إيران تتلاعب بهذه الفكرة تعكس اعتقاد النظام بأنه خرج من الحرب بمزيد من النفوذ والتأثير، وليس أقل".

وورد فيه، أنه "بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت هذه مكسبا استراتيجيا صافيا  أم خسارة، حيث أن النظام امتص تقريبا كل ما يمكن إرساله ضده دون إحداث محرقة مدنية، ونجا بطريقة ما. وبما أن الحرب لم تكن ذات شعبية في الولايات المتحدة، فقد تكون هناك حاجة لكبش فداء. مرشح واحد قد يكون وزير "الحرب" بيت هيغسيث، الذي كان المشجع الرئيسي للحرب. آخر هو نتنياهو، الذي يتهمه الكثيرون، بما في ذلك في حركة "MAGA" (أنصار حملة ترامب)، بأنه ضلل ترامب المتقلب والسطحي للاعتقاد بأن النظام سينهار بسهولة".

وبين بيري أن "الأمريكيين قد يكونون منزعجين مما كشفته الحرب مرة أخرى عن قيادتهم السياسية المتهورة وعن مكانتها في العالم"، لافتا إلى أن "دول الناتو رفضت الانضمام إلى الحرب، مما دفع ترامب إلى التهديد بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف الذي ساعد في الحفاظ على السلام العالمي لما يقرب من 80 عاما؛ هذا خلق قلقا كافيا لإرسال الأمين العام مارك روته في مهمة طارئة إلى واشنطن هذا الأسبوع".

ومن زاوية أقل جيوسياسية وأكثر إنسانية، قد يكون هناك تأثير دائم لمنشور ترامب هذا الأسبوع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب: "حضارة بأكملها ستموت الليلة، ولن تعود إلى العالم مرة أخرى. لا أريد أن يحدث هذا، لكنه سيحدث على الأرجح". أي شخص يعتقد أن للكلمات وزنا قد يستنتج أن ما سيتذكره الناس من هذه الحرب هو أن الرئيس الأمريكي في هذه الفترة كان شخصا قادرا على نشر مثل هذا التصريح.

المصدر: "معاريف"

التعليقات

مكتب نتنياهو: دعوة وزير الدفاع الباكستاني لإبادة إسرائيل ليست بيانا يمكن التسامح معه

إعلام: ترامب يراجع موقفه بشأن لبنان بعد محادثة مع نتنياهو

بن زايد وستارمر يبحثان تأثير الحرب على الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة

"شمال إسرائيل يغلي".. اتهامات للحكومة بالفشل والاستسلام لحزب الله وتحذيرات من حرب خامسة وكابوس مستمر

قاليباف يعيد نشر تأكيده حول ارتباط وقف إطلاق النار بلبنان.. ويحذر: "الوقت ينفد"

الحصيلة الكاملة للضربات الإسرائيلية على إيران

مصدر ينفي وصول وفد إيراني إلى إسلام آباد ويؤكد تعليق المفاوضات بسبب الهجوم الإسرائيلي على لبنان

مقال في معاريف: ليس فقط نتنياهو وحده.. "المشجع الرئيسي" للحرب قد يقع في مشكلة

قاليباف: وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية شرطان أساسيان لانطلاق المحادثات

لبنان: مقتل 24 شخصا بينهم 11 عنصرا من أمن الدولة في حصيلة محدثة للقصف الإسرائيلي (فيديو)

الحرس الثوري مخاطبا "العدو والصديق": إدارة الملاحة في هرمز دخلت مرحلة جديدة

بريطانيا ترسل صواريخ دفاع جوي إلى الحلفاء في الخليج

طهران: خطتنا المقترحة هي أساس التفاوض مع الولايات المتحدة

مكتب خامنئي: المرشد الإيراني الراحل سامح من تجاوز عليه قبل وفاته