جاء ذلك في حفل استقبال أُقيم للرياضيين النرويجيين المشاركين في دورة الألعاب المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، بالقصر الملكي في العاصمة أوسلو.
وأظهرت صور لوكالة الأنباء النرويجية "NTB"، اليوم الجمعة، ميت ماريت وهي تستخدم "القنية الأنفية" (Nasal Cannula) – وهو جهاز يُستخدم لتوصيل الأكسجين الإضافي للمرضى.
وحضر الحفل إلى جانبها كل من زوجها ولي العهد الأمير هاكون، وابنا الزوجين، الأميرة إنغريد ألكسندرا والأمير سفير ماغنوس.
الصورة أثارت جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتبت إحدى مستخدمات منصة "X":"ولية عهد النرويج، الأميرة ميت ماريت، تظهر مع خزان أكسجين في ظهور رسمي لدعم الفريق الباراأولمبي النرويجي. لا أتمنى السوء لأي أحد، لكن هذا يبدو إلى حد كبير وكأنه محاولة لإنقاذ الصورة. قربها وعلاقتها بـ (جيفري) إبستين، وتعليقاتها حول السيطرة على الفقراء، يبدو أنها أضرت بسمعتها إضرارا دائما. لا أحد يرى في هذا الأمر أي صدق".
وأضافت المستخدمة في تغريدة أخرى: "إنه لأمر محزن ما يحدث لصحتها، لكن توقيت هذا الظهور مع خزان الأكسجين مباشرة بعد عودة وثائق إبستين إلى الواجهة؟ هذا ليس صدفة. هذا من أساسيات العلاقات العامة".
يُذكر أن ميت ماريت (51 عاما) تعاني من مرض التليف الرئوي المزمن، وهو مرض عضال يتسبب في تندب أنسجة الرئة، مما يؤدي إلى ضيق التنفس وصعوبات تنفسية متزايدة بمرور الوقت.
المصدر: نوفوستي، X.