مباشر

رؤساء سابقون للموساد والشاباك والجيش الإسرائيلي يوجهون رسالة إلى نتيناهو

تابعوا RT على
حذر مسؤولون أمنيون سابقون في إسرائيل من أن "الإرهاب اليهودي المتصاعد في الضفة الغربية بدعم حكومي" يشكل تهديدا استراتيجيا خطيرا لأمن إسرائيل، وقد يؤدي إلى سقوط الدولة.

وقال الموقعون وبينهم رؤساء سابقون للموساد والشاباك وقادة في الجيش الإسرائيلي في رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن عنف المستوطنين تحول إلى إرهاب حقيقي يمارس بتسامح أو دعم من السلطات الحكومية، مما يمثل فشلا أخلاقيا عميقا ويهدد الجهد الوطني في زمن الحرب متعددة الجبهات.

وأضاف المسؤولون أن هذه الأعمال الإرهابية تعرض جنود الجيش الإسرائيلي للخطر، وتجبر على تحويل قوات من الجبهات النشطة في غزة ولبنان إلى مهام شرطة داخلية، وتشعل الإرهاب الفلسطيني وتعزز المصالح الاستراتيجية الإيرانية، وتقوض الأسس الأخلاقية للمجتمع الإسرائيلي وتضعف شرعيته الدولية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تصاعدت فيه الهجمات اليهودية على الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب ضد إيران، ووافقت الحكومة على مجموعة من البؤر الاستيطانية الجديدة، مما زاد العبء على الجيش الذي يحمي ويراقب المنطقة مع خوضه حربا على عدة جبهات.

وشملت نقاط الاشتعال هجمات حرق متعمد، واعتداء جنسيا خطيرا تم خلاله التحرش بالضحية أمام عائلته، وهجمات ليلية ينفذها عشرات الرجال المقنعين على التجمعات السكانية الفلسطينية.

ووقعت الرسالة شخصيات بارزة من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بينهم أربعة مديرين سابقين للشاباك، وثلاثة مديرين سابقين للموساد، وخمسة مديرين سابقين للاستخبارات العسكرية، وثلاثة رؤساء أركان سابقين للجيش بينهم رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك.

ودعت الرسالة إلى تطبيق القانون بشكل لا لبس فيه، ومواجهة الإرهاب بغض النظر عن هوية مرتكبيه أو جنسيتهم أو أيديولوجيتهم، كما طالبت باستعادة استقلال ونزاهة المؤسسات الأمنية والقانونية الإسرائيلية.

وكانت الأمم المتحدة قد سجلت نحو 1800 حادثة عنف للمستوطنين بين أكتوبر 2023 وديسمبر 2024، بمعدل أربع حوادث يوميا، أسفرت عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني بينهم 233 طفلا على الأقل.

المصدر: "التلغراف"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا