وقال مدفيديف خلال اجتماع اللجنة المشتركة بين القطاعات لمكافحة التهديدات البيولوجية الحديثة: "خلال العملية العسكرية الخاصة، تم الحصول على أدلة على أنه تم إنتاج مكونات أسلحة بيولوجية فعليًا بالقرب من حدودنا. وهذا يخلق مخاطر كبيرة للغاية وغير مقبولة تماما لأمن بلدنا".
وأشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إلى أن دول الغرب، وخاصة الولايات المتحدة والناتو، قامت على مدى أكثر من 30 عاما بتشكيل شبكة من أكثر من 300 مختبر طبي في جميع أنحاء العالم، تعمل بشكل غير شفاف "في انتهاك فعلي لاتفاقية حظر الأسلحة البكتريولوجية والسامة".
وأوضح أن هذه المراكز تقوم بجمع المواد البيولوجية، ودراسة خصائص انتشار الفيروسات، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيولوجيا التركيبية لتسريع تطوير مسببات الأمراض.
وشدد مدفيديف على أن مخاطر ظهور أمراض معدية جديدة لا تزال مرتفعة جدا، بسبب قابلية انتقال بعض مسببات الأمراض وقدرتها على الانتشار بسرعة عبر الحدود، داعيا إلى ضمان السيادة التكنولوجية لروسيا في مكافحة الأمراض المعدية، وإنتاج وسائل التشخيص والعلاج الخاصة بها، "حتى لا نعتمد على أي شخص، وحتى لا يتم قطع الأكسجين عنا في وقت ما".
ودعا نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إلى التفكير في إنشاء مركز في روسيا لتحليل ونمذجة التهديدات البيولوجية، لمواصلة أعمال المراقبة والتنبؤ في هذا المجال. وأكد أن نظام الاستجابة للتهديدات البيولوجية في روسيا "موثوق به بشكل عام"، لكنه شدد على ضرورة اليقظة، خاصة في ظل استمرار العملية العسكرية الخاصة.
المصدر: RT