وقال سالدو في تصريح لوكالة نوفوستي: "وفقا لأحدث المعطيات، تم العثور على السفينة بعد الهجوم وتم قطرها إلى الشاطئ بالقرب من بلدة كوتشوغوري في إقليم كراسنودار".
وأضاف الحاكم أن السفينة كانت محملة بثلاثة آلاف طن من القمح، مؤكدا في الوقت نفسه عدم حدوث أي أضرار بيئية نتيجة الهجوم.
وأشار سالدو إلى أن مالك السفينة أبدى استعداده لإنقاذ الحمولة إن أمكن ذلك، غير أن القرارات النهائية في هذا الشأن تبقى مرهونة بالحالة الفنية للسفينة ونتائج الفحص الهندسي، موضحا أن الجهات المختصة وحدها هي المخولة بإصدار الاستنتاجات النهائية.
كما أوضح أن معظم أفراد الطاقم تمكنوا من مغادرة السفينة والوصول إلى الشاطئ بسلام، في حين تم نقل قائد السفينة إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تلقى بقية البحارة الإسعافات العيادية اللازمة.
وكشف سالدو عن العثور على اثنين من البحارة كانا في عداد المفقودين، لكنهما فارقا الحياة، حيث عثر عليهما جثتين هامدتين على متن السفينة، ليرتفع بذلك عدد الضحايا إلى ثلاثة، علما بأنه كان قد أعلن سابقا عن مقتل المساعد الأول للقبطان.
وفي سياق متصل، اتهم حاكم خيرسون نظام كييف باستخدام الطائرات المسيرة "كإرهابي حقيقي" يستهدف المنشآت المدنية بشكل ممنهج.
تعرضت سفينة الشحن من طراز "فولغو - بالت" لهجوم بطائرة مسيرة أوكرانية في بحر آزوف في 3 أبريل الجاري، مما تسبب في أضرار جسيمة على متنها.
وتمكن معظم أفراد الطاقم، وعددهم 14 بحارا، من مغادرة السفينة قبل عملية قطرها إلى ساحل كراسنودار.
ولا تزال السلطات الروسية تواصل تحقيقها في ملابسات الحادثة، يذكر أنه لم تتبن أي جهة أوكرانية رسميا مسؤولية الهجوم حتى الآن.
المصدر: نوفوستي