وأكد بارو في تصريحات اليوم الخميس أنها "هجمات غير مقبولة تضعف وقف إطلاق النار"، مشيرا إلى أنها اودت خلال عشر دقائق بحياة أكثر من 250 شخصا، مضيفا أن "هذا الأمر يمثل صدمة عميقة لكل من له صلة خاصة وعاطفية وودية مع لبنان".
كما أشار وزير الخارجية الفرنسية إلى أن فرنسا تشارك لبنان حدادها الوطني حيث قال:"اليوم يوم حداد وطني في لبنان ونحن نشارك فيه بالكامل".
وقد خصص لبنان اليوم الخميس كيوم حداد وطني بعد أسوء قصف تشهده البلاد منذ بداية الحرب، والذي أسفر عن مقتل 182 شخصا وفق السلطات اللبنانية.
من جهته، أكد السفير الإسرائيلي في فرنسا جوشوا زركا، أن إسرائيل لا تهدد وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، موضحا أن الغارات لم تكن تستهدف المدنيين، لكن من الممكن أن يكون بعض المدنيين قد تأثروا بالغارات التي استهدفت عناصر مرتبطة بحزب الله بما في ذلك كبار الضباط والجنود والأعضاء والبنى التحتية، مضيفا أن وقف إطلاق النار "لا يشمل لبنان".
وتشير تقديرات المجتمع الدولي إلى أن هذه الهجمات الإسرائيلية قد تهدد وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، الذي ما زال هش في يومه الثاني، حيث أكد الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان أن الغارات تشكل "خطر جسيم على وقف إطلاق النار والجهود المبذولة من أجل سلام دائم وشامل في المنطقة".
في غضون ذلك، اعتبرت إيران أن وقف إطلاق النار في لبنان يمثل أحد "الشروط الاساسية" للهدنة مع الولايات المتحدة. لكن رفضت الحكومات الإسرائيلية والأمريكية تطبيق وقف إطلاق النار على الأراضي اللبنانية، وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أمس الأربعاء إنه "إذا أرادت إيران أن تفشل هذه المفاوضات بسبب صراع يهزمون فيه في لبنان الذي لا علاقة لهم به والذي لم تقل الولايات المتحدة أبدا أنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا اختيارهم".
المصدر: France info+ RT