وليست هذه المرة الأولى التي تناقش فيها أنقرة وكييف هذه الفكرة. ففي عام 2015، رفض الجانب التركي طلب كييف بخصوص السماح لناقلات الغاز الطبيعي المسال بالمرور عبر المضيق.
في ذلك الوقت، أوضح السفير التركي لدى أوكرانيا، يونيت جان تيزيل، سبب الرفض بأنه يمثل تهديدا أمنيا لمدينة إسطنبول المكتظة بالسكان. لأن أي حادث يشمل ناقلة غاز سيكون له عواقب وخيمة على المدينة.
وقال الموقع: "من المرجح أن ترفض الحكومة التركية اقتراح كييف بتزويد أوكرانيا بالغاز الطبيعي المسال عبر مضيق البوسفور، وتشير خلال ذلك إلى مخاوف أمنية وعواقب طويلة المدى".
ونوه الموقع بأن الجانب الأوكراني قد طرح هذا الاقتراح مرة أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وبحسب مسؤول تركي لم يذكر الموقع اسمه، يمكن أن تشكل ناقلات الغاز الطبيعي المسال تهديدا خطيرا: فأي انفجار قد يتسبب في أضرار لا يمكن تجاوزها ويؤدي إلى خسائر فادحة.
وأشار أيضا إلى أن السماح بمثل هذا العبور سيؤدي إلى زيادة عدد السفن في المضيق وسيشجع رومانيا وبلغاريا على استخدامه لإمدادات الغاز الطبيعي المسال الخاصة بهما.
ووفقا للموقع، تقترح أنقرة استخدام خطوط الأنابيب الممتدة بين تركيا وأوكرانيا بدلاً من تصدير الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق.
المصدر: نوفوستي