مباشر

بلومبرغ: في الولايات المتحدة يتم تعيين السفراء وفقا لتوجهاتهم السياسية

تابعوا RT على
ذكرت وكالة بلومبرغ أن تعيين السفراء الأمريكيين يتم وفقا لمواقفهم السياسية بغض النظر عن مؤهلاتهم الدبلوماسية الأمر الذي قد يؤدي في نهاية المطاف إلى فقدان واشنطن ثقة الدول الأخرى.

وقامت الوكالة بدراسة وتحليل التشكيلة الحالية لسفراء الولايات المتحدة في الدول الأخرى. واستنتجت أنه بحلول أوائل مارس، كان أكثر من 110 من أصل 195 منصبا من مناصب السفراء شاغرا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في دول ذات أهمية بالغة للمصالح الأمريكية، مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية.

وبحسب الوكالة، فقد نشأت نحو 30 من هذه الشواغر بعد أن قامت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستدعاء عدد من الدبلوماسيين المحترفين دون سابق إنذار في أواخر العام الماضي.

وجرت الإشارة إلى أن ما يقرب من ثلثي الوظائف الشاغرة كانت يشغلها سابقا دبلوماسيون محترفون، والثلث المتبقي كان يشغله أشخاص تم تعيينهم لأسباب سياسية.

وقالت الوكالة: "لقد تغيرت النسبة الآن (للدبلوماسيين). ستة فقط من بين 75 سفيرا عينهم الرئيس (ترامب) خلال ولايته الثانية هم دبلوماسيون مدربون".

وكتبت بلومبرغ، نقلا عن محللين مختصين في المجال النووي، أن الصراع مع إيران كان من الممكن تجنبه لو أن إدارة ترامب فهمت استراتيجيتها التفاوضية بشكل كاف.

وبحسب الوكالة، إذا لم تُغيّر الولايات المتحدة الوضع الراهن، فإنّ "السلك الدبلوماسي الأمريكي الذي كان يحظى باحترام كبير" يُخاطر بفقدان خبرة قيّمة وثقة واسعة. وتؤكد الوكالة أنّ "السلوك الخشن" سيُقوّض الشراكات الأمريكية و"قوتها الناعمة".

وترى الوكالة أنه يجب على الكونغرس حماية السلك الدبلوماسي الأمريكي من التجاوزات لتعزيز المصالح الأمريكية العالمية. ووفقا له يجب على المشرعين الأمريكيين الضغط على البيت الأبيض لترشيح دبلوماسيين محترفين لأكبر عدد ممكن من المناصب الدبلوماسية، دون اشتراط إثبات الانتماء الحزبي.

وأضافت بلومبرغ: "ينبغي على لجان الرقابة تسريع عملية تثبيت الدبلوماسيين ذوي الخبرة من خلال اشتراط أن يكون لدى المعينين السياسيين على الأقل معرفة أساسية بالبلد الذي يتم تعيينهم فيه، واحترام الثقافة والأولويات المحلية احتراما كاملا".

في وقت سابق، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الدبلوماسيين الأمريكيين مجبرون على القيام بعملهم في ظل مخاطر عالية غير مسبوقة وفي وجود خصوم واشنطن الذين لا يلينون.

المصدر: نوفوستي

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا