وقالت المجلة: "دخلت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران بآمال كبيرة. لكن الحملة العسكرية لإضعافها أدت إلى ظهور خليفة أكثر عنفا، وتسببت بانهيار إقليمي، وبأزمة نفطية أثرت على كافة اقتصادات العالم، ونجم عنها ضربات انتقامية شملت قواعد الحلفاء".
ونوهت المجلة بأن الاستراتيجية - قتل الزعيم وتدمير النظام - لم تنجح. بل فقط أكدت للشعب صحة كل ما قيل لهم عن نوايا العدو.
يذكر أن الحملة العسكرية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية مستمرة منذ 28 فبراير، ويتبادل الطرفان الضربات بشكل عنيف.
في مارس الماضي، زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الجانبين اتفقا على وقف إطلاق النار، وأمر بتعليق الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام. إلا أن طهران تُصرّ على عدم إجراء أي مفاوضات.
من جانبه، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن الرئيس الأمريكي ينشر أخبارا كاذبة للتلاعب بالأسواق.
بدورها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مسؤولين لم تسمهم، أن واشنطن قدمت لطهران خطة من 15 بندا لحل النزاع.
وتشمل هذه البنود تخلي إيران عن برنامجها النووي ودعمها لوكلائها في دول أخرى، وفتح مضيق هرمز، والحد من عدد الصواريخ ومدى إطلاقها. في المقابل، تعرض الولايات المتحدة تخفيف العقوبات وتقديم المساعدة في تطوير الطاقة النووية المدنية، وتحديدا في محطة بوشهر للطاقة النووية.
المصدر: نوفوستي