وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن التهديدات الموجهة لإيران بضرب بنيتها التحتية للطاقة والصناعة تشكل في حد ذاتها جريمة حرب وتحريضا عليها وتطبيعا لها.
وأشار إلى أن منح الضوء الأخضر لإسرائيل لضرب الأهداف المدنية يندرج صراحة ضمن أحكام القانون الدولي الإنساني والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية بوصفه "جريمة حرب".
وأضاف: "أي دولة تساعد أو تشارك بأي شكل في ارتكاب هذه الجرائم، يجب أن تكون مسؤولة، على جميع الدول أن تعلم أنها إذا قدمت أي مساندة أو تعاون مع أمريكا في ارتكاب جرائمها، فسيتعين محاسبتها ومؤاخذتها".
وعلى صعيد آخر، انتقد بقائي موقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها العام، متهما إياه بتجاوز صلاحياته التقنية والانزياح نحو تسويغ الاعتداءات على المنشآت النووية السلمية الإيرانية، محذرا من أن اسم الوكالة ومديرها بات مسجلا في الوجدان الإيراني شريكا في الجريمة.
وقال: "بدلا من أن تقوم الوكالة الدولية الذرية بواجباتها وتدين هذا الإجراء، فإنها في الواقع تتخذ خطوات نحو تطبيع الهجوم على المنشآت النووية السلمية للبلاد، إن تصريحات المدير العام للوكالة تجاوزت الحدود حقا، فهو لا يتصرف فقط بما يتجاوز مهام الضمانات الفنية للوكالة، بل إنه بشكل ما يساند ويسوغ للجرائم التي ترتكب ضد كيان إيران بأكمله، وبشكل خاص ضد المنشآت النووية السلمية الإيرانية".
وختم بقائي تصريحاته بالتأكيد على أن الإجماع الداخلي الإيراني راسخ وموحّد في مواجهة ما أسماه الحرب العدوانية، مشددا على أن جميع مؤسسات الدولة وأركان الحكم تقف "بقلب واحد وصوت واحد" في الذود عن سيادة البلاد وصون كيانها.
المصدر: RT