مباشر

الجيش الإسرائيلي: نحقق في إصابة مدنيين في غارة استهدفت شرق لبنان

تابعوا RT على
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يتم فحص التقارير التي تفيد بوقوع إصابات في صفوف لبنانيين غير متورطين في القتال بعد مهاجمة "هدف إرهابي" في منطقة شرق العاصمة اللبنانية بيروت.

وأكد الجيش في بيان أن جميع تفاصيل الحادثة قيد المراجعة، مدعيا أن "حزب الله يواصل التموضع داخل السكان المدنيين، مستغلا إياهم دروعا بشرية في خرق فاضح للقانون الدولي".

ومساء أمس الأحد، استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في محلة عين سعادة، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص من بينهم سيدتان وإصابة ثلاث سيدات بجروح، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

وذكرت وسائل إعلامية لبنانية أن الاستهداف أدى إلى مقتل رئيس مركز يحشوش في حزب "القوات اللبنانية" بيار معوّض وزوجته، متأثرين بجراحهما.

وأسهم هذا التطور في رفع منسوب التوتر في البلاد، حيث برزت خطابات وشعارات اتخذت منحى تصعيديا من شأنها تعميق الشرخ الداخلي، خاصة أن حزب "القوات" يعتبر من أبرز الأحزاب المعارضة للحرب معتبرا أن "حزب الله" ينفذ أجندة إيرانية في لبنان.

ونفى مالك الشقة بشكل قاطع أن تكون مؤجرة، مؤكدا على أنها خالية، وهو ما شدد عليه أيضا عدد من سكان المبنى الذين أكدوا عدم وجود أي قاطنين فيها.

كذلك، أكد رئيس بلدية عين سعادة، موريس الأسمر، المعطيات نفسها، مشيرا إلى أن الشقة غير مسكونة.

ونستعرض تاليا سلسلة من المواقف التي صدرت عن نواب ووزراء حاليون وسابقون عن هذه التطورات:

وقال "التيار الوطني الحر" في بيان: "نظرا للمخاطر الكبيرة على حياة المدنيين الذين يستضيفون مئات الآلاف من المهجّرين اللبنانيين، ومع استمرار الحرب التي تشنّها إسرائيل، ومع إدانتنا الجرائم التي ترتكبها، وبسبب ملاحقتها عناصرَ حزب الله المنخرط في الحرب، نرى أنه على مسؤولي الحزب وكوادره وقيادييه أن يتحملوا المسؤولية الأخلاقية، بعدم الإختلاط والإقامة والاختباء بين المهجّرين المدنيين والمستضيفين وحصر وجودهم في مناطق جبهات المواجهة حيث تكون المقاومة الفعلية، وذلك حفاظًا على حياة الناس والسلم الأهلي وعلى النسيج الوطني".

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا