وأكد كيلي في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية أن بلاده تحتفظ بحق اللجوء إلى تدابير غير متماثلة لصون مصالحها وضمان حرية حركة سفنها في بحر المانش.
وأوضح أن موسكو "تحتفظ بحق استخدام جميع الأدوات القانونية والسياسية والأدوات الأخرى، بما فيها التدابير غير المتماثلة، وليس بالضرورة في محيط المياه الإقليمية البريطانية"، في إشارة واضحة إلى احتمال اتخاذ إجراءات مضادة خارج النطاق الجغرافي للأزمة.
جاءت هذه التصريحات في أعقاب إعلان لندن، في مارس الماضي، منح قواتها العسكرية صلاحية تفتيش السفن الخاضعة للعقوبات أثناء عبورها المياه الإقليمية البريطانية، إلى جانب إغلاق هذه المياه كليا أمام ما وصفته بـ"الأسطول الظل" المتهم بنقل النفط والغاز الروسيين التفافا على العقوبات الغربية المفروضة عقب الحرب على أوكرانيا.
وفي نهاية مارس الماضي، أشار نيكولاي باتروشيف مساعد الرئيس الروسي إلى أن الدول الغربية صعّدت حربها ضد الأسطول التجاري الروسي لعرقلة النقل البحري للبضائع والصادرات الروسية، بما يهدد التجارة العالمية.
تأتي هذه التصريحات في خضم تصاعد حدة التوترات بين موسكو ولندن، وسط اتهامات غربية لروسيا بالتحايل على العقوبات عبر شبكة من الناقلات غير المرخصة، في حين تصف موسكو هذه الإجراءات البريطانية بأنها انتهاك صريح لمبدأ حرية الملاحة المكرَّس في القانون الدولي للبحار.
المصدر: نوفوستي