وقالت منظمة البحث "Amor por los desaparecidos" في بيان لها: "بالتنسيق مع أمانة الأمن العام في تاماوليباس، تم اكتشاف المجموعة في مستعمرة بويرتا سور، رينوسا، تاماوليباس، وتضمنت بقايا هياكل عظمية بشرية لما لا يقل عن 14 فردا".
ووفقا للمنظمة ، تم اكتشاف البقايا البشرية متناثرة ومدفونة في منطقة تبلغ مساحتها حوالي 500 متر مربع، بالإضافة إلى علامات على ما يسمى "مطبخ تحت الأرض" حيث تعرضت الجثث لدرجات حرارة عالية.
وبعد اكتشاف البقايا البشرية، بدأت النيابة العامة بالعمل في المنطقة وباشرت بجمع هذه البقايا وتحديد هويات أصحابها بواسطة طرق الطب الشرعي.
وطلبت السلطات، من العوائل التي فقدت بعض أفرادها الاتصال بالنيابة العامة بهدف تقديم عينات وراثية للتحقق من وجود علاقة قرابة لهم مع بقايا الجثث.
المصدر: نوفوستي