وقالت زاخاروفا، في حديث لصحيفة إزفستيا، "إنهم يحاولون حرمان هنغاريا من سيادتها بشتى الوسائل".
ووفقا لها، يتم خلال ذلك العديد من الوسائل والطرق، السياسية والاقتصادية وفي مجال الطاقة.
وأضافت زاخاروفا: "سياسيا، يحاولون التدخل في الشؤون الداخلية والانتخابات. واقتصاديا - إجبار السلطات على اتخاذ قرارات مفروضة تضر بالاقتصاد ورفاهية المواطنين الهنغاريين. وأما في مجال الطاقة، فتتم محاولات حثيثة لحرمان هنغاريا من الحصول على موارد طاقة عالية الجودة وبأسعار معقولة".
وترى زاخاروفا أن سلطات هنغاريا تتصدى بحزم وقوة لكل هذه المحاولات.
والآن يحاول الأوكرانيون استخدام وسائل القوة والإجراءات القسرية، واللجوء إلى التفجيرات كما فعلوا بخطوط نقل الغاز "السيل الشمالي"، الذي تم تعطيله في سبتمبر 2022.
في وقت سابق، أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أن وحدات البحث الصربية عثرت على متفجرات وصواعق كان من الممكن استخدامها لتفجير البنية التحتية الحيوية لخط أنابيب الغاز بين هنغاريا وصربيا. وبعد ذلك دعا رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان إلى عقد اجتماع استثنائي لمجلس الدفاع في بودابست.
في ليلة 26 سبتمبر عام 2022، تم تفجير خطي أنابيب نقل الغاز الأوروبيين الرئيسيين، "السيل الشمالي" و"السيل الشمالي-2". ووفقا للشركة المشغلة لهذه الخطوط، وقع الحادث في المنطقة الاقتصادية الخالصة للدنمارك جنوب شرق جزيرة بورنهولم.
المصدر: وكالات