وقال مولروي، في مقابلة حصرية مع شبكة "أي بي سي" نيوز: "من المرجح أن يكون الطيار مصاباً، أو أن القيادة العسكرية تتعمد الصمت بشكل استراتيجي لحرمان الجانب الإيراني من أي معلومات، إذ يمكن للطيار بطبيعة الحال تقديم تفاصيل بالغة الأهمية لا تقتصر على مصير الطيار الآخر الذي هبط بالمظلة، بل قد تمتد أيضاً إلى كشف ظروف وسبب سقوط الطائرة".
وأضاف المسؤول السابق أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تعمل حالياً على التحقق من الفرضيات الثلاث المطروحة حول واقعة إسقاط المقاتلة من طراز إف-15:
- ما إذا كانت إيران قد استخدمت نظام أسلحة جديد كما تدعي طهران.
- أم أن دولة أخرى زودتها بمنظومة دفاع جوي أكثر تطوراً.
- أو أن الحادث كان نتيجة تبادل نيران كثيف وعوامل صدفة.
يذكر أن تصريحات مولروي تأتي في سياق سعي الجهات المختصة لتقييم التهديدات الجوية المتطورة في المنطقة وتحليل دقة الادعاءات الإيرانية حول قدراتها الدفاعية.
المصدر: RT + وكالات