ووفقاً للوثيقة، تخطط الإدارة لتخصيص 292 مليون دولار فقط لدعم الهياكل الدولية التي يؤثر نشاطها بشكل مباشر على أمن المواطنين الأمريكيين أو تعزيز المصالح الأمريكية، في خطوة تمثل تراجعا حادا عن المساهمات الأمريكية التقليدية.
وتؤكد الميزانية أن حصة الولايات المتحدة بلغت في عام 2024 ما يقرب من 27% من إجمالي ميزانية الأمم المتحدة العالمية لأنشطة حفظ السلام، وهو ما يعتبره البيت الأبيض "عبئا غير عادل" على دافعي الضرائب الأمريكيين. وتتهم الوثيقة الأمم المتحدة بـ"الترويج للأيديولوجيات الخطيرة" وأجندة "الخداع الأخضر الجديد"، وكذلك بتحويل الأموال إلى "معارضي الولايات المتحدة".
وفي سياق متصل، يعتزم البيت الأبيض خفض الإنفاق الأمريكي على محطة الفضاء الدولية بمقدار 1.1 مليار دولار في السنة المالية 2027، مفسرا ذلك باقتراب نهاية العمر التشغيلي للمحطة.
وجاء في الوثيقة: "محطة الفضاء الدولية (ناقص 1.1 مليار دولار). تعكس الميزانية الانتقال القادم إلى نهج تجاري أكثر تقنينا للنشاط البشري في الفضاء، مع اقتراب نهاية العمر التشغيلي لمحطة الفضاء الدولية التي تتطلب تكاليف تشغيل وصيانة باهظة".
يأتي هذا القرار في وقت تتواصل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران للشهر الثاني على التوالي، مما يضع ضغوطا إضافية على الميزانية الفيدرالية. وكان ترامب قد أعرب مرارا عن انتقاده للأمم المتحدة، واتهمها بعدم الكفاءة والانحياز ضد المصالح الأمريكية.
ومن المتوقع أن يواجه الاقتراح معارضة من الحزب الديمقراطي وبعض الجمهوريين في الكونغرس، الذين يعتبرون أن تخفيض التمويل قد يضعف النفوذ الأمريكي على الساحة الدولية.
المصدر: RT