وكان زيلينسكي قد صرّح سابقا باستعداد نظامه "للمساعدة في فتح" هذا الممر المائي الحيوي جدا.
ولكن زيلينسكي اعترف بأن نظام كييف لم يتلق دعوة من أي طرف للمشاركة في عملية فتح مضيق هرمز.
وكتبت زاخاروفا على قناتها في تلغرام: " يبدو أن زيلينسكي تمكن من حل كل المشاكل في دياره، وراح يبدي الاستعداد لحل مشاكل الآخرين الكبرى ".
في وقت سابق، أطلق ترامب في مقابلة له مع صحيفة "فايننشال تايمز"، سلسلة تصريحات حادة، محذرا من أن "الناتو يواجه مستقبلا سيئا للغاية إذا فشل في المساعدة في فتح مضيق هرمز"، مشددا على أنه "من الطبيعي أن يساعد المستفيدون من عبور المضيق في ضمان السلامة فيه".
وطالب ترامب الحلفاء الأوروبيين بتقديم دعم عملي، قائلا: "على الحلفاء إرسال كاسحات ألغام، وأوروبا لديها الكثير"، مضيفا أنه "لم يكن من المفروض علينا مساعدة الناتو في أوكرانيا لكننا فعلنا، والآن سنرى هل سيساعدوننا".
في يوم 28 فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن سقوط الكثير من الضحايا بين المدنيين وكذلك الدمار الكبير.
وردا على ذلك، شنت إيران هجوماً على الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط. وأدى هذا التصعيد إلى توقف شبه تام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لإمداد الأسواق العالمية بالنفط والغاز الطبيعي المسال. ونتيجة لذلك، تشهد العديد من الدول ارتفاعاً في أسعار الوقود.
المصدر: RT