وقال نجفي لوكالة "فرانس برس": "لم نستأنف التخصيب، وكان ذلك كذبا، كذبا كبيرا جدا، مثل غيره".
وأضاف أن الهجمات على محطة "بوشهر" النووية تمثل "انتهاكا واضحا للقانون الدولي.
وأشار إلى أنه في حالة حدوث تسرب إشعاعي، ستتلوث المياه وسيحتاج السكان إلى الإجلاء.
وتابع نجفي: "حتى في أوقات الحرب، يُحظر استهداف المنشآت التي يستخدمها المدنيون، ومثل هذا الهجوم سيكون جريمة خطيرة للغاية، جريمة ضد الإنسانية، جريمة حرب".
يذكر أنه منذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، تعرضت منشآت نووية إيرانية للاستهداف عدة مرات، بينها محطة بوشهر ومنشآتا نطنز وأصفهان، فيما حذرت موسكو من أن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى "كارثة إشعاعية" تهدد المنطقة بأكملها.
كما استهدفت الضربات الأمريكية والإسرائيلية في يونيو 2025، 3 مواقع نووية رئيسية في إيران، وهي نطنز وفوردو وأصفهان، حيث كانت تتم عمليات تخصيب اليورانيوم. وأكد مسؤولون إيرانيون بعد الهجوم أن عمليات التخصيب توقفت تماما، وأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال تحت الأنقاض.
المصدر: "نوفوستي"