وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن المنازل المستهدفة كانت تستخدم من قبل "حزب الله" كقواعد لإطلاق نيران مضادة للدبابات وإجراء عمليات استطلاع ضد القوات الإسرائيلية.
وأضافت أن هذه الخطوة تأتي ضمن نموذج مشابه لما جرى في بيت حانون ورفح بقطاع غزة، بهدف تحييد التهديدات التي تواجه المستوطنات الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، أفاد مراسل RT بأن القوات الإسرائيلية المتوغلة في بلدات الناقورة والبياضة ودبل جنوب لبنان عمدت إلى تنفيذ عمليات جرف وتفجير ونسف للمنازل وحرق المزارع والمحال التجارية ليلا مستخدمة سياسة الأرض المحروقة خلال توغلها بالقرى الأمامية في القطاعين الغربي والأوسط من جنوب لبنان.
وفي تطور ميداني لافت، قالت مصادر أمنية إن الفرق العسكرية الإسرائيلية واصلت توغلها البري جنوب لبنان خلال الليل، متقدمة بشكل أعمق داخل الأراضي اللبنانية، فيما أفادت تقارير إعلامية بأن التوغل وصل إلى عمق 14 كيلومترا وصولا إلى منطقة البياضة.
كما أشارت المصادر إلى أن عدة مقاتلين من "حزب الله" سلموا أنفسهم للقوات الإسرائيلية خلال الساعات الـ24 الماضية وتم احتجازهم كأسرى حرب ونقلهم للاستجواب، فيما تمكن آخرون من الفرار شمال نهر الليطاني.
ولفتت المصادر إلى أن مقاتلي "حزب الله" اعتمدوا على حرب عصابات كثيفة، مستخدمين المنازل المدمرة كنقاط اختباء بين جولات إطلاق النار على القوات الإسرائيلية، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي يخطط للاحتفاظ بسيطرة فعالة على جنوب لبنان لفترة غير محددة بعد انتهاء الحرب، في حال لم يقم "حزب الله" بنزع سلاحه.
المصدر: "جيروزاليم بوست" + RT