وقال هادزيبافليس في تصريح لموقع "بوليتيكو" الأوروبي، إن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه "التركيز حصريا على قضية أوكرانيا" بينما يشتعل الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدا أن نيقوسيا، رغم دعمها لأوكرانيا، ظلت دوما مناصرة لنهج "360 درجة" يأخذ في الاعتبار كافة التهديدات والتحديات الإقليمية والدولية.
وأضاف المسؤول القبرصي أن التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط "تؤكد في الواقع صحة موقفنا"، مشيرا إلى أن الأمن الأوروبي لا ينفصل عن الاستقرار في المناطق المحيطة، وأن أي إغفال للتهديدات في منطقة حيوية مثل الشرق الأوسط قد ينعكس سلبا على الأمن القومي الأوروبي ككل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أوروبا ضغوطا متزايدة لتوسيع نطاق اهتمامها الأمني والعسكري، خاصة مع تصاعد التوترات في أكثر من جبهة، مما يطرح تساؤلات حول قدرة الاتحاد الأوروبي على إدارة أولوياته الاستراتيجية في ظل موارد محدودة وتحديات متعددة الأبعاد.
يذكر أن قبرص، بوصفها دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي وتقع في شرق البحر المتوسط قرب بؤر التوتر الإقليمية، تولي اهتماما خاصا بقضايا الأمن الإقليمي والتعاون الدفاعي.
المصدر: "بوليتيكو"