مباشر

ترامب يتخلى عن هرمز.. مناورة دبلوماسية أم اعتراف بالعجز؟

تابعوا RT على
خبير روسي يرى أن تصريحات ترامب برفض تأمين الملاحة في مضيق هرمز ليست سوى ستار لاستدراج الناتو إلى النزاع، فيما يشير المنتقدون إلى افتقار واشنطن للقدرات الكافية للتحرك منفردة.

يرى الخبير الاقتصادي الروسي إيغور يوشكوف أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفض تأمين الملاحة في مضيق هرمز تمثّل مناورة دبلوماسية محسوبة، تهدف إلى استدراج حلف الناتو إلى دائرة النزاع المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط.

وقال يوشكوف لصحيفة "فزغلياد": "لا يفقد رئيس البيت الأبيض الأمل في استدراج الشركاء الأوروبيين في الناتو إلى النزاع وتقاسم المخاطر معهم، ويُرجَّح أنه يسعى إلى انتزاع مشاركة عسكرية فعلية منهم، ربما تشمل عمليات برية على الأرض".

اللامبالاة الاستعراضية.. ستار يخفي ضعفاً

ورأى الخبير أن هذه اللامبالاة الاستعراضية التي يُبديها البيت الأبيض ليست سوى ستار يُخفي افتقار واشنطن إلى القدرات الكافية لتأمين المضيق بشكل منفرد. وأكد أن الولايات المتحدة معنيّة بالغ العناية بما يجري في هرمز، إذ يُبقي انسداده أسعار النفط مرتفعة عالمياً، مما يثقل كاهل المستهلك الأمريكي عبر ارتفاع أسعار الوقود محلياً.

وكان ترامب قد أعلن عزم بلاده إنهاء عمليتها العسكرية ضد إيران قريباً، مشيراً إلى أن الدول الأخرى، بما فيها الأوروبية، باتت ملزمةً بتأمين عبور إمداداتها النفطية والغازية عبر المضيق بأنفسها.

"اللامبالاة الأمريكية تجاه هرمز ليست انسحاباً، بل هي ورقة ضغط لإجبار أوروبا على دفع فاتورة الحرب."

وشرعت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي في شن ضربات على منشآت إيرانية طالت العاصمة طهران، فيما تردّ طهران بضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية والمواقع العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وقد أفض هذا التصعيدات المتبادل إلى شبه توقف تام للملاحة عبر مضيق هرمز، الممرّ المائي الذي يستوعب نحو 20% من إجمالي الإمدادات العالمية من النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال القادمة من دول الخليج، وسط ارتفاع حاد في أسعار الوقود يطال معظم دول العالم

المصدر: نوفوستي 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا