مباشر

"أكسيوس": مستشارو ترامب في حيرة من قراراته تجاه إيران: لا أحد يعرف ما يفكر به

تابعوا RT على
كشف موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يربك القادة الأجانب والأسواق المالية فقط بإشاراته المختلطة تجاه إيران، بل أن مستشاريه يعترفون بأنهم في حيرة من أمرهم أيضا.

وأشار التقرير إلى أن تأملات ترامب العفوية ومنشوراته على منصة "تروث سوشيال" تحمل عواقب قد تكون حياتية أو مميتة على الحرب، وتداعيات هائلة على الأسواق، فيما تعاد الدورة باستمرار دون أي وضوح دائم.

وبحسب مساعدين وحلفاء لترامب، فإن الرئيس يرتجل في الغالب بدلا من اتباع خطة واضحة، حيث يحب إبقاء خياراته مفتوحة وإجراء مناقشات غير جادة مع جماهير مختلفة، ثم استغلال ذلك إذا رأى فرصة مناسبة.

وكان المساعدون مقتنعين في نقاط مختلفة بأن ترامب يميل نحو تصعيد كبير، وفي نقاط أخرى بأنه حريص على التوصل إلى حل سريع. وقال مستشار كبير: "لا أحد يعرف في النهاية ما يفكر فيه حقا".

وأضاف مسؤول أمريكي سابق أن الإدارة كانت لديها خطة للأسبوع الأول فقط، ومنذ ذلك الحين أصبحوا يضعون الخطة أثناء التنقل.

في المقابل، يرى آخرون أن الأمر مقصود، وقال مسؤول في الإدارة أن ترامب يناقض نفسه بانتظام عن قصد، حتى لا يعرف أحد ما يفكر فيه.

وفي تطور لافت، أصبح من الواضح أن ترامب يعتزم الانسحاب وإعلان النصر قريبا، في غضون الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة، كما قال الثلاثاء، حيث تأمل مرارا في الأيام الأخيرة كيف أن الولايات المتحدة انتصرت وكيف سيبدو الخروج.

لكن على انفراد، يتحدث ترامب مع الصقور مثل السيناتور ليندسي غراهام والمعلق المحافظ مارك ليفين أكثر من حديثه مع المقربين منه منذ فترة طويلة الذين يعارضون التصعيد. ويعرب قادة في إسرائيل والسعودية والإمارات عن قلقهم من فكرة أن ينهي ترامب الأمور ويترك النظام في طهران مهزوما لكنه متشدد.

ويناقش ترامب استراتيجيات الخروج، بما في ذلك احتمال الانسحاب مع بقاء مضيق هرمز مغلقا وبدون اتفاق، بينما يقوم في نفس الوقت بحشد قوات إضافية في المنطقة، بما في ذلك تشكيل قوة غزو.

وقال أحد مستشاريه إن الرئيس لا يريد وضع جنود على الأرض، وعندما لا يريد فعل شيء يبذل قصارى جهده لعدم فعله، مشيرا إلى أن محاولة توقع تحركاته تشكل قبلة الموت.

ويرى مسؤولون أمريكيون أنه إذا اقترب موعد إنذار ترامب في السادس من أبريل دون اتفاق، فسيوجه الرئيس ضربة قاضية من القصف الثقيل على البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية، ثم ينسحب.

المصدر: "أكسيوس"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا