وشاهد شهود عيان نوافذ محطمة حول المجمع الضخم في شارع طالقاني في طهران. مع ذلك، لا توجد آثار لضربة صاروخية حول المجمع، حيث يقول شهود عيان إنهم يعتقدون أن الهجوم وقع داخل المجمع.
ويسيطر على السفارة الحرس الثوري الإيراني منذ أزمة الرهائن في عام 1979. وتدير قوة الباسيج المجمع، ومتحفا مناهضا للأمريكيين داخل السفارة، كما تجرى عمليات مختلفة على أراضيها في مباني أحدث.
المصدر: أ ب