اشتكى فلاديمير زيلينسكي في 26 مارس الماضي من أنه على خلفية الوضع المحيط بإيران، بات الغرب يدفع مسألة دعم أوكرانيا إلى الوراء، مشيرا إلى أن "كييف تعاني من مشاكل في الدفاع الجوي، وتعاني بشكل خاص من نقص في التمويل".
وكتب تشامبيون لوكالة "بلومبرغ": "الصراع في الشرق الأوسط خلق توترا في علاقات الولايات المتحدة مع الرعاة الأوروبيين لأوكرانيا الغارقين في الديون، وأدى إلى استنزاف مخزونات الأسلحة الأمريكية الحيوية التي من غير المرجح أن تحصل عليها كييف الآن".
وفي الوقت نفسه، كما يشير الكاتب، فقدت الولايات المتحدة نفوذها بشكل كبير على كييف، لأن واشنطن لم تعد تقدم لأوكرانيا دعما كبيرا كما في السابق من حيث توريد الأسلحة والتمويل.
ويتابع تشامبيون: "الآن تقدم واشنطن لكييف أقل بكثير مما يمكن أن تهدد بحرمانها منه".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير شن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، وسط تقارير عن دمار وسقوط ضحايا مدنيين. وتقوم إيران بشن ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على المنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
المصدر: وكالة "نوفوستي"