وكشف الأرقام حجم التحدّي الذي تواجهه سيئول في هذا الخصوص حيث تستورد كوريا الجنوبية 45% من احتياجاتها من مادة النافثا الحيوية للصناعات البتروكيماوية.
وتأتي نسبة 77% من هذه الواردات من منطقة الشرق الأوسط، ما يعرّضها لمخاطر اضطرابات الإمداد المباشرة.
ويبلغ متوسط الاستهلاك الشهري للبلاد من النافثا نحو 4 ملايين طن، ما يجعل شحنة إل جي الروسية (27 ألف طن) خطوة أولية محدودة نحو تنويع المصادر.
يُذكر أن هذه العملية أصبحت ممكنة بفضل التخفيف الأمريكي المؤقت للعقوبات على المنتجات البترولية الروسية، على أن يتقرر مصير الواردات المستقبلية بناء على قرار تمديد هذا الإجراء المقرر انتهائه في 11 أبريل.
وفي هذا السياق، شدد الرئيس لي على ضرورة إجراء عمليات تدقيق شاملة وتفعيل آليات طارئة مفصلة لحماية الاقتصاد الوطني من صدمات الطاقة المحتملة.
المصدر: وكالة "يونهاب"