وفي تصريحات نقلتها صحيفة "معاريف" العبرية، قال السيناتور الجمهوري لیندسي غراهام: "لقد أجريت محادثة جيدة جداً مع الرئيس في أعقاب تصريحه الأخير بشأن التداعيات التي ستواجهها إيران إذا لم توافق على اتفاق مقبول. إنني أدعم الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع بما يتماشى مع أهدافنا العسكرية، لكن الرقص يتطلب شخصين (it takes two to tango)".
ورأى غراهام أن "الحاجة إلى عمل عسكري هي مسألة أسابيع وليس شهورا، وعملية 'الغضب الملحمي' تتقدم بشكل يتجاوز الجداول الزمنية بكثير".
وأردف: "لقد كان أملي دائما أن يؤدي تحييد إيران، بصفتها الدولة الرائدة في العالم في دعم الإرهاب، إلى فتح الطريق أمام السلام، والسماح للسعودية وإسرائيل بتطبيع علاقاتهما، وبذلك وضع حد فعلي للصراع العربي الإسرائيلي".
وأكمل السيناتور الأمريكي: "إذا تحقق مثل هذا الاتفاق التاريخي للتطبيع بين السعودية وإسرائيل، فسيكون ذلك بفضل القيادة الشجاعة والحازمة للرئيس ترامب في مواجهة التهديد الإيراني، بحيث لا تعود قادرة على العمل كطرف يعرقل السلام كما فعلت في 7 أكتوبر 2023".
وتوجه غراهام إلى ترامب مباشرة قائلا: "استمر على هذا النحو يا سيادة الرئيس. أنهِ الحرب وسرّع الجهود للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي".
جدير بالذكر أنه بينما تدرس إدارة ترامب خططا وعملية برية للسيطرة على جزيرة "خرج" الإيرانية أو فرض حصار عليها، بهدف الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، فجر اقتراح سابق لغراهام بالاستيلاء على الجزيرة عاصفة واسعة من الجدل في الولايات المتحدة، ليس فقط من الديمقراطيين والعسكريين السابقين، بل أيضا داخل صفوف الجمهوريين بسبب احتمال تعرض القوات الأمريكية بشكل مباشر لخطر النيران.
ومن أبرز الشخصيات التي وجهت انتقاداتها لغراهام عضوة مجلس النواب الجمهورية نانسي ميس، والنائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين، حيث وصفتا السيناتور بالمتهور وبعدم احترام التضحيات العسكرية.
هذا وأكد المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت، أن دعاة الحرب في واشنطن وتل أبيب أمثال ليندسي غراهام، أقنعوا ترامب بضرورة ضرب إيران على الرغم من قلة الأدلة على أنها تشكل تهديدا وشيكا.
المصدر: "معاريف" + RT