وأضاف غيرا في مقابلة مع RT: "لا يوجد أي شيء يُظهر أن مادورو وسيلفيا فلوريس ارتكبا أي جريمة"، في إشارة إلى القضية المرفوعة ضدهما.
وأوضح أن الدفاع طلب من القاضي إسقاط الدعوى، فرد القاضي بأنه لن يفعل ذلك نظرًا لعدم إمكانية دفع الرسوم القضائية حاليًا، لكنه طلب من الحكومة إيجاد حل للمشكلة في حال عدم وجود بدائل أخرى.
ولفت غيرا إلى أن "حجج الدفاع كانت مبتكرة، بينما لا تملك النيابة أي شيء. لا توجد أدلة، لأن لا شيء يشير إلى أن نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس ارتكبا أي جريمة. لذلك نرى أن الخطوة التالية هي تحديد استراتيجية الدفاع".
وكان محامو الدفاع عن مادورو قد طالبو بوقف الملاحقة الجنائية بحقه مستندين إلى انتهاك الحق الدستوري في اختيار محام، بسبب منع السلطات الأمريكية دفع تكاليف الخدمات القانونية نتيجة العقوبات المفروضة على فنزويلا.
ورغم رفض محكمة أمريكية الأسبوع الماضي طلب الدفاع بإغلاق القضية بسبب العقوبات التي تمنع استخدام أموال فنزويلا لدفع أتعاب المحاماة، إلا أن المحكمة اعترفت بأن "الادعاء أبدى حججاً غير معقولة".
وتواصل السلطات الأمريكية احتجاز مادورو وزوجته في نيويورك منذ 3 يناير، بعد عملية عسكرية أمريكية مفاجئة، بمزاعم تهم تتعلق بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" (ينفيها بشدة).
ويحتجز مادورو في سجن ببروكلين يصنف من أكبر سجون الولايات المتحدة ويعرف بظروفه الصحية السيئة وبالثغرات في إدارته، حيث يقبع السجين مادورو وحيدا في زنزانة وليس لديه إمكان الوصول إلى الإنترنت أو الصحف بحسب التقارير.
وقال مصدر مقرب من الحكومة الفنزويلية إن مادورو يقرأ الانجيل ويطلق عليه بعض السجناء لقب "الرئيس"، مضيفا أنه لا يُسمح له بالتواصل عبر الهاتف مع عائلته ومحاميه إلا لمدة أقصاها 15 دقيقة لكل مكالمة.
المصدر: RT