وقال ميرتس في مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ": "حسناً، فرنسا 'تخطط'، وهذا يبدو دائماً أكثر طموحاً مما يحدث على أرض الواقع. تمتلك فرنسا حاملة طائرات واحدة، وهي بحالة تشغيلية نوعاً ما. تم إرسالها الآن إلى البحر المتوسط. دعنا نقول إن الإمكانيات الحقيقية لضمان السلام لن تتحقق إلا من خلال جهود مشتركة".
وكان ماكرون قد أعلن في وقت سابق من مارس عن إعادة انتشار حاملة الطائرات "شارل ديغول" التي تعمل بالطاقة النووية، قبالة سواحل قبرص، بهدف حماية القوات الفرنسية والموجودة في منطقة الشرق الأوسط في ظل التصعيد المستمر مع إيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حرباً مفتوحة بين إيران والغرب منذ 28 فبراير، مع شلل شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز.
وعكست كثير من التقارير الغربية وجود خلافات أوروبية حول كيفية التعامل مع الأزمة، خاصة في ظل تردد الكثيرين في الانخراط العسكري المباشر في الصراع.
المصدر: نوفوستي