وأبلغ نائب الرئيس الزعيم الإسرائيلي يوم الاثنين الماضي أن العديد من توقعاته بشأن الحرب التي كان قد روجها للرئيس دونالد ترامب لم تتحقق.
فعلى الرغم من مقتل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، إلا أن الفصائل المتشددة شددت قبضتها على السلطة، ولا يزال النظام ممسكا بزمام الأمور بقوة.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مصدر قوله: "قبل الحرب، قام بيبي حقا بترويجها للرئيس على أنها سهلة، وأن تغيير النظام كان أكثر احتمالا مما كان عليه في الواقع. وكان نائب الرئيس مدركا تماما لبعض تلك التصريحات".
فانس، الذي يُقال إنه نصح ترامب بعدم خوض حرب مع إيران، كلفه الرئيس بالمساعدة في قيادة المفاوضات لإنهاء النزاع.
وبعد يوم من مكالمة فانس مع نتنياهو، أفادت وسيلة إعلام إسرائيلية يمينية مملوكة للمانحة الجمهورية ميريام أديلسون بأن نائب الرئيس صرخ في وجه نتنياهو بسبب عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
ووصف مسؤولون في البيت الأبيض الخبر بأنه غير صحيح، وبدأوا يشتبهون في أن إسرائيليين دسوا القصة في محاولة لتشويه سمعة فانس.
ونفى مسؤول إسرائيلي أن يكون نتنياهو قد دس القصة، وقال إن مكتبه أصدر نفيا كاملا عندما تواصل معه الصحفيون.
المصدر: صحيفة "ديلي ميل"