مباشر

موسكو: واشنطن تسعى للهيمنة على بنية الطاقة العالمية.. والتعاون معها مرهون بملف أوكرانيا

تابعوا RT على
اعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن رغبة الولايات المتحدة في الاستيلاء على خطوط غاز "السيل الشمالي" تعكس توجها واضحا نحو السيطرة على البنية التحتية للطاقة عالميا.

وجاءت تصريحات بيسكوف تعقيبا على ما كشفه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أشار في مقابلة إعلامية إلى اهتمام واشنطن بالاستحواذ على خطي أنابيب "السيل الشمالي" و"السيل الشمالي-2".

وقال بيسكوف ردا على سؤال لوكالة "نوفوستي" حول موقف الكرملين: "إن ميل الولايات المتحدة إلى بسط سيطرتها على البنية التحتية للطاقة الدولية أمر جلي لا يحتاج إلى دليل."

على صعيد آخر، أكد بيسكوف أن فرص التعاون بين روسيا والولايات المتحدة لا تزال حاضرة في جدول الأعمال، خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية، رغم التوترات السياسية.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طرح سابقا إمكانية التعاون مع واشنطن في مشاريع إنتاج الألومنيوم في كراسنويارسك، إلى جانب استكشاف المعادن النادرة في منطقة دونباس.

غير أن بيسكوف أوضح أن تحقيق هذه الشراكات يبقى مرتبطا بمسار الأزمة الأوكرانية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تربط قراراتها في هذا الإطار بتطورات التسوية السياسية.

في 26 سبتمبر 2022، حدثت انفجارات تحت الماء بالقرب من جزيرة بورنهولم الدنماركية في بحر البلطيق، ما تسبب في أضرار جسيمة لثلاثة من الخطوط الأربعة لأنابيب الغاز "السيل الشمالي 1 و2" والتي تعد من أهم البنى التحتية للطاقة في العالم لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا.

ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد احتمال كونها عملية تخريب ممنهجة، وفي ديسمبر 2025، رجحت المحكمة الفيدرالية الألمانية احتمال أن أوكرانيا هي من أوعزت بتنفيذها.

وبدروها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا لن تقبل الادعاءات بأن كييف وحدها كانت وراء تفجير أنابيب غاز "السيل الشمالي" في سبتمبر 2022.

المصدر: نوفوستي 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا