وأوضحت زاخاروفا خلال إحاطتها الأسبوعية اليوم الأربعاء: "في إطار الاتصالات القائمة، نحن نوصل بانتظام إلى المسؤولين الأمريكيين رسائل حول عدم جواز نقل البيانات الاستخباراتية إلى نظام كييف، التي يستخدمها الجيش الأوكراني لتوجيه الأسلحة بعيدة المدى المقدمة من الدول الغربية لضرب أهداف في العمق الروسي، بما في ذلك المنشآت المدنية"
وأضافت: "نضطر إلى التأكيد أنه في ردهم على احتجاجاتنا، يكتفي الجانب الأمريكي عادة بكلمات عامة أو يلتزم الصمت المطبق، لذلك نطرح هذا الموضوع بشكل منتظم ودون انقطاع".
وفي السياق أكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" أن الولايات المتحدة تواصل تزويد أوكرانيا بالمعلومات الاستخباراتية الحيوية والأسلحة عبر حلفائها الأوروبيين، موضحا أن واشنطن تتعاون بشكل وثيق مع الأوروبيين لضمان استمرار دعم كييف في صراعها مع روسيا.
وأشار إلى أن الجهود المشتركة بين الولايات المتحدة وأوروبا تهدف إلى تحقيق نهاية ناجحة للحرب في أوكرانيا، مع استمرار الضغط على موسكو.
في 11 مارس، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن المسؤولية عن سقوط القتلى والمصابين في بريانسك نتيجة الهجوم الذي شنّه الجيش الأوكراني تقع بالكامل على الرعاة الغربيين للنظام الكييفي.
وأكدت الوزارة أن استخدام صواريخ بريطانية بعيدة المدى من طراز Storm Shadow لم يكن ممكنا دون مشاركة خبراء أجانب ومعلومات استخباراتية من دول الناتو.
المصدر: نوفوستي + وكالات