وادعت صحيفة "واشنطن بوست" الأسبوع الماضي أن سيارتو يتصل بانتظام بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال فترات الاستراحة في اجتماعات الاتحاد الأوروبي.
ويوم الاثنين، نشر المتحدث باسم الحكومة الهنغارية زولتان كوفاتش تسجيلا صوتيا مسربا للصحفي سابولكس باني، يعترف فيه بمشاركة أرقام هواتف سيارتو مع وكالات استخبارات أجنبية لتتبع مكالماته.
وفي وقت سابق، علقت الناطقة باسم الخارجية الروسية على التقارير حول "مكالمات" سيارتو ولافروف بقولها إن "أعداء هنغاريا لديهم خيال جامح".
ونقلت وكالة الأنباء الهنغارية MTI عن سيارتو قوله اليوم الأربعاء: "بات من الواضح تماما أن بروكسل متورطة أيضا في هذا التدخل الاستخباراتي، لأن.. المتحدث باسم المفوضية الأوروبية قال إن الممثلة الأعلى للشؤون الخارجية (كايا كالاس) ستتحدث معي حول سبب حديثي مع وزير الخارجية الروسي خلال استراحات بين اجتماعات مجلس الاتحاد الأوروبي".
وأكد الوزير أنه على الرغم من أي تدخل، فإن هنغاريا ليست مستعدة للتنازل عن مصالحها الوطنية.
وقال: "لا أدري حقا، ألا يفهمون؟ لقد أوضحت ذلك جليا بالأمس. عندما يتم اتخاذ القرارات في اجتماعات مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، فإنها تؤثر على تعاون هنغاريا مع الدول غير الأعضاء في مجالات مثل الطاقة والأمن والتعاون السياسي والاقتصاد. ومن الطبيعي أن نتشاور مع هذه الدول، سواء قبل اجتماع المجلس أو بعده، إذا لزم الأمر".
ووفقا لسيارتو، فإنه يجري مثل هذه المشاورات ليس فقط مع وزير الخارجية الروسي، ولكن أيضا مع الولايات المتحدة وتركيا وصربيا والصين ودول جنوب شرق آسيا وإفريقيا، إذا كان ذلك يخدم مصالح هنغاريا.
المصدر: "نوفوستي"