مباشر

"يديعوت أحرونوت": عراقجي أكد لويتكوف الحصول على موافقة مجتبى خامنئي لإنهاء الحرب

تابعوا RT على
أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن وزير الخارجية الإيراني أوضح لمبعوث الرئاسة الأمريكية ستيف ويتكوف أنهم حصلوا على موافقة ومباركة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لإنهاء الحرب بسرعة.

وكتب الصحفي رونين بيرغمان في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن ممثلين كبارا لدولتين من بين الدول الثلاث المشاركة في الحرب شاركوا في المفاوضات التي بدأت الخميس الماضي، بينما الدولة الثالثة، إسرائيل، لم تتلق حتى تقريرا رسميا من شريكتها الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن السبب في ذلك ربما يعود إلى التجربة المريرة التي مر بها ويتكوف نفسه، عندما أرسل سابقا مبعوثه آدم بولر لإدارة مفاوضات مع "حماس"، واكتشف أن القصة تسربت بسرعة كبيرة إلى وسائل الإعلام.

وجرت المفاوضات هاتفيا بين عراقجي وعلى الطرف الآخر ويتكوف، وإلى جانبه جاريد كوشنر أقرب المقربين من دونالد ترامب، وفقا للصحيفة.

وأضافت أنه "الليلة الماضية، عندما قرر ترامب إخبار العالم عن قناة الاتصال مع إيران، والتي كانت سرية للغاية حتى تلك اللحظة، لدرجة أن قلة فقط في إدارته كانوا على علم بها، سارعت طهران إلى نفيها بشدة. حيث فوجئت إيران بهذا الكشف السريع، وربما، لشعورها بالسيطرة في الأيام الأخيرة، شعرت بثقة كافية لإحراج ترامب بالادعاء بأنها لم تتحدث مع أحد، وأنه لم يكن هناك أي حوار على الإطلاق لعدم وجود ما يُناقش".

وتابعت الصحيفة: "كما أكد مسؤولون أمريكيون ومسؤولون إسرائيليون، التي لم تكن شريكة على الإطلاق في الاتصالات، حقيقة وجود هذه الاتصالات وجزءا من مضمون المحادثات، بما في ذلك المحادثة المصيرية يوم الخميس الماضي. وبالتالي، على الرغم من نفي إيران بأن ما ورد هنا لم يحدث أبدا، يبدو أن التطابق بين جهات مختلفة ومستقلة يضفي مصداقية على الأمور".

واستمر التواصل بين المبعوثين الأمريكيين ووزير الخارجية الإيراني طوال الوقت، لكن الخلافات بين الجانبين تراكمت أيضا.

وفي إيران يعتبرون أن الولايات المتحدة خدعتهم في جولة المفاوضات الأخيرة في جنيف، ولكن عراقجي أدرك أيضا أنه لا يوجد طريق آخر لإنهاء الحرب سوى التفاوض. وكان من المهم بالنسبة له تحديدا التأكيد على هذه النقطة أمام المسؤولين الأمريكيين الكبار، حيث قال: "أنا هنا بعد أن حصلنا على موافقة وبركة مجتبى خامنئي لإنهاء القضية في أقرب وقت ممكن، شريطة تلبية شروطنا". كما ذكرت مصادر مطلعة على مضمون المفاوضات للصحيفة.

الولايات المتحدة تعترف فعليا بحكم خامنئي الابن في إيران

وصرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، بعد دراسته للأحداث: "من جهة، كان من المهم لعراقجي أن يُظهر للولايات المتحدة النظام في الحكم في إيران" هو عكس ما توقعته واشنطن وتل أبيب تماما.

وأضاف المسؤول: "من جهة أخرى، كان من المهم جدا بالنسبة له أن يعلم الأمريكيون أنه جاء بتوكيل رسمي من أصحاب السلطة. وفي خضم هذه المحادثات والاتصالات، اعترفت الولايات المتحدة فعليا بحكم خامنئي الابن في إيران. فقد كانت الولايات المتحدة تحلم بإسقاط النظام، أو على الأقل إحداث تغيير جذري في قيادته".

وتابع: "في النهاية تجد نفسها تتفاوض مع وزير الخارجية نفسه الذي أفشلت معه المفاوضات، والذي يأتي هذه المرة باسم المرشد الروحي، نجل سلفه الذي أرسل وزير الخارجية نفسه في المرة السابقة.

وتضاربت المعلومات حول المفاوضات المزعومة حيث، أعلن ترامب في وقت سابق، إصداره أوامر بتأجيل الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران، وذلك بعد محادثات وصفها بالجيدة والمثمرة بين واشنطن وإيران.

ومن جانبها، أكدت الخارجية الإيرانية عدم وجود مفاوضات بين طهران وواشنطن، مشيرة إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي تأتي في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية.

المصدر: "يديعوت أحرنوت"

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا