وقال دي فريتاس: "ساهمت إيران في تدهور الصورة النمطية عن الولايات المتحدة كحليف موثوق، وكثير من دول الشرق الأوسط تتساءل الآن عما إذا كانت واشنطن تمثل فعلا ضامنا للأمن الإقليمي، أم أن الإدارة الأمريكية تحدد ولاءها لحلفائها بشكل انتقائي، مع إعلاء شأن إسرائيل قبل كل شيء؟".
وأضاف أن اقتصادات دول المنطقة بدأت تفقد جاذبيتها الاستثمارية أيضا، مشيرا إلى أن الدول التي كانت تعتبر نفسها محمية نسبيا أظهرت نقاط ضعف، حيث بات من الواضح تأثير الصراع على قطاعات السياحة والاستثمار، وقد يستغرق استعادة هذه الثقة سنوات، وربما عقدا كاملا من الزمن.
وفي سياق متصل، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاثنين على منصة تروث سوشال أن واشنطن وطهران أجرتا خلال اليومين الماضيين "محادثات جيدة ومثمرة جدا" بشأن وقف الحرب، مؤكدا أن المشاورات "ستستمر على مدار الأسبوع"، وبناء على ذلك أصدر توجيهاته بتأجيل 5 أيام لأي ضربات محتملة ضد منشآت البنية التحتية للطاقة في إيران.
من جهته، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لوكالة "إرنا" الإخبارية أن طهران لم تجر أي مفاوضات مباشرة مع واشنطن، لكنها أوضحت موقفها من خلال الوسطاء.
المصدر: نوفوستي