ووفقا للبرلماني الروسي، نظرا لنية "الناتو" مواصلة دعم نظام فلاديمير زيلينسكي في حربه بالوكالة ضد روسيا، فإن بيان روته على الأغلب يعتبر مناورة خادعة لا أكثر.
وأضاف سلوتسكي: "قرر روتّه إعادة أوكرانيا إلى الأجندة العالمية وسط التصعيد في الشرق الأوسط. زعم روته بأن زيلينسكي يرغب في إنهاء الحرب، والآن كل ما تبقى هو إيصال هذا الموقف إلى موسكو. أصبح روتّه خبيرا بارعا في التلاعب السياسي وتغيير المواقف. ونظرا لاستمرار نية أوروبا في دعم نظام زيلينسكي في حربه بالوكالة ضد روسيا (وتُعدّ قمة الاتحاد الأوروبي الأخيرة دليلا مباشرا على ذلك)، فمن المرجح أن يكون تصريح روته مجرد مناورة خادعة أو وسيلة للتنصل من مسؤولية التسوية الأوكرانية وانهيار المفاوضات الذي خططت له القيادة الأوروبية، وإلقاء اللوم فيه على روسيا التي لم ترفض قط المفاوضات السلمية".
ويرى البرلماني الروسي أنه أصبح من الشائع عموما لدى الغرب، إلقاء اللوم على روسيا في جميع أخطائه وعواقب هذه الأخطاء.
وقال سلوتسكي: "في آخر الأخبار الغريبة المشوهة: صرّح مفوض الهجرة في الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، لصحيفة فايننشال تايمز: بوتين وراء كل أزمة هجرة في الاتحاد الأوروبي. ووفقا لهذا المسؤول، فإن روسيا هي السبب في تدفق اللاجئين السوريين والأوكرانيين والإيرانيين إلى أوروبا".
وشدد سلوتسكي على هزالة مثل هذا الكلام من مسؤول في الاتحاد الأوروبي ونوه بأنه يتنافى تماما مع المنطق والتاريخ والحس السليم.
أشار سلوتسكي إلى أن الاتحاد الأوروبي و"الناتو" لا يستطيعان الاعتراف بالحقائق الواضحة، لأن ذلك يعني الاعتراف بالذنب والإقرار بعدم كفاءتهما المطلقة، لذا فهما يناوران في إلقاء اللوم على الآخرين.
المصدر: نوفوستي