وقال جيليزنياك في منشور عبر قناته في "تلغرام" إن ما يجري ليس أزمة برلمانية بالمعنى الضيق، بل هو أزمة حوكمة شاملة، مضيفا أن الرادا باتت مجرد مرآة تعكس تفككا كان ينضج منذ أمد بعيد.
وأكد أن الحكومة الأوكرانية عاجزة كليا عن أداء مهامها، وأن الربع الأول من العام يسير نحو الفشل، لافتا إلى أن جلسة البرلمان المقررة الثلاثاء ألغيت بسبب انعدام النصاب القانوني.
وحذر من أن 25 بندا مرتبطا ببرامج تمويل دولية تشمل مبادرة Ukraine Facility وبرامج البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لن تنجز قبل نهاية الربع الأول، مما يعرض أوكرانيا لخسارة تبلغ نحو 7 مليارات يورو.
وأشار النائب إلى أن فلاديمير زيلينسكي لم يبادر إلى عقد أي اجتماع مع كتلته البرلمانية "خادم الشعب"، معربا عن اقتناعه بأن مثل هذا اللقاء لن يجدي، ومؤكدا أن زيلينسكي لا يزال يعيش في نموذج عام 2019، حين كان يعد النواب مجرد "أزرار خضراء" مدينة له بكل شيء، في حين أن 7 سنوات منحتهم نضجا سياسيا جعلتهم يدركون أنه لن يكون لهم مكان في مشاريعه المستقبلية.
وكان رئيس لجنة الشؤون المالية دانييل غيتمانتسيف قد سبقه بالتصريح في 19 مارس بأن أوكرانيا تمر بـأزمة سياسية تعيق اتخاذ القرارات، فيما نقلت صحيفة "أوكرانسكايا برافدا" عن مصادر داخل الحزب الحاكم أن الرادا في دورتها الحالية "استنفدت نفسها" ولجانها تتفكك.
تجدر الإشارة إلى أن المجلس الأعلى في دورته التاسعة يعد الأطول في تاريخ أوكرانيا، إذ يعمل منذ 2019 دون إجراء أي انتخابات، في ظل تمديدات متكررة للأحكام العرفية، مما أبقى زيلينسكي في منصبه بعد انتهاء ولايته الرسمية في 20 مايو 2024.
المصدر: نوفوستي