وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في منشور على منصة إكس، إن الولايات المتحدة والبحرين تحاولان "تشويه سمعة إيران" عقب اعتراف المنامة بأن الانفجار الذي وقع في منطقة سترة السكنية بالبحرين في 9 مارس 2026 كان ناجما عن إطلاق صاروخ باتريوت أمريكي، وليس عن هجوم بطائرة مسيرة إيرانية كما زعم سابقا.
وقال بقائي إن ما حدث يكشف "نموذجا جديدا من عمليات العلم الزائف"، مشيرا إلى أن الهدف كان "استفزاز دول الجوار ضد إيران".
وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن محللين وباحثين أكاديميين أن نتائج تحليل تقني رجحت أن صاروخا من منظومة باتريوت التي تشغلها القوات الأمريكية في البحرين هو السبب وراء الانفجار، الذي أدى إلى إصابة العشرات وتدمير عدد من المنازل في الجزيرة.
وفي أول اعتراف رسمي، أكدت الحكومة البحرينية أن صاروخ باتريوت أطلق لاعتراض طائرة مسيرة إيرانية وأنه "أنقذ أرواحاً"، لكنها نفت أن يكون الانفجار ناتجاً عن اصطدام مباشر للصاروخ بالأرض. غير أن التقرير أوضح أن لا البحرين ولا واشنطن قدمتا أدلة على وجود الطائرة المسيرة، فيما أثار الحادث مخاوف بشأن فعالية استخدام أنظمة دفاعية باهظة الثمن ضد طائرات مسيرة منخفضة الكلفة.
وأبرزت الحادثة، وفق المحللين، مخاطر الاستراتيجية الأمريكية في الخليج، إذ تسبب انفجار صاروخ باتريوت نفسه بأضرار بشرية ومادية واسعة، في الوقت الذي فشلت الدفاعات الجوية البحرينية في حماية منشأة تكرير النفط القريبة التي تعرضت لهجوم لاحق أدى إلى إعلان حالة "القوة القاهرة".
المصدر: RT